الصادق ﷺ فضّل حياته في المدينة المنورة إلا قليلاً في الكوفة ، نعم فهم فتح الله بهم يخشو ، وإذا قد ثبتت معاصر الأنبياء في القرآن الكريم من إحياء الموتى والإمساك بالقلوب ، والإحياء وبيان الملائكة والحيوان ، قد ثبت إمكان ذلك من الناحية العقلية ، فما القرب في نسبة ذلك إلى جميع المعصومين قاطبة سواء كان الأنبياء أو الأئمة الأطهار ﷺ؟
٥ ـ علم الجفر
صور الإمام ﷺ قلوب أصحابه ، فطفقت الكثير ، وطفئ الزيد فذهب جماء ، وعكف الأمة والموالين ، يتفتنون بعلم الإمام ﷺ ، فإذا هم زيد لا تضاهي ، وحلّى لا يساوى .
ومع ذلك فالمعدن نوع غش ، فلم يستطع الثبات وقود وغريمة ، مهما تماسك وتكامل ، لأن عنصره قد فقد مزيّة ﷺ . أما أهل البيت ﷺ فقد ترفّوا على معراج الكمال قبل خلق الدنيا ، فمهدوا جزائر بمرامي خرف بمراد قول مجداد بالعقول ، إذا ثلثت أقمار مشترك .
وهكذا أكرمهم الله تعالى بعلوم غيبية ، أن يفعل إليها أحد من البشر سواهم ، وهو علم الجفر وهذا العلم إنّ الإمام فعله أحدهم منه وكيفه ، فقد يأتي زمن يكشف من بعض أسرار ذلك ، من خروج الإمام المهدي المنتظر أرواحناً له الفداء ، وقد التحكم من المنيفين وجوده عجل الله ﷺ .
وقد ورد في الروايات التي تهم الصحيحة أنّ الجفر(١) عند أهل البيت ﷺ غير .
(١) راجع الشيخ محمد حسين المظفر الله نظر الجفر هو علم الحروف الذي يبحث عن الحوادث المستقبلية ج٢ ص١٨٤ .
٩٣
‹