عندئذٍ ذريعة للمدوء ، لادغال هكذة سامة أو رأي كاذب ، ليسير القاص على خطاء ، فيقع عندك فيما لا تحمد عقباء .
٧ ـ علم الفلك
مفتاح العلم مع علي أمير المؤمنين ﷺ فقام بحث الناس ويستعرضهم للدخول إلى دار معرفة الكون ، إلى سعة عظمة الله ، إلى النظر والتدقيق في عالم السماء .
فقال ﷺ : أيها الناس : سلوني قبل أن تفقدوني ، فلأنا بطرق السماء أعلم مني بطرق الأرض . . . (١) .
فتح أمير التفكير ، بعلمه السرّ ، ومعرفة الباب ، ليحقّق البصير ، فيرى حكمة الباري في الكواكب والنجم النير ، فيجتمع العالم للمحكوم الخبير .
وقد صار على مناوله ، ورده جعفر بن محمد الصادق ﷺ إذ غيّر نظرية العلماء في كواكب السماء ، فأبطل نظرية القدماء ، في دوران الكرة الأرضية وحركتها .
أما برأي علم الفلك إلا إشارة من القرآن الكريم إذ قال تعالى ﴿والأرض وما طحاها﴾(٢) ، فبرّر بعض المفسرين أنّها إشارة عابرة إلى حركة الأرض ، لأن من معنى الطحو الدفع الذي يمكن أن يكون إشارة إلى حركة الأرض الانتقالية حول الشمس ، أو إلى حركتها الوضعية حول نفسها ، أو إلى الحركتين معاً(٣) .
(١) نهج البلاغة ج٢/١٨٩، ٢٣١ .
(٢) سورة الشمس/٦ .
(٣) تفسير الأمثل ج٢٧/٢١٢ .
١٠٠
‹