الفلكي قوله ﷺ ﴿إن الضوء يتعكس من الأجسام على صفحة العين البشرية ، أما الأجسام البعيدة فلا يتعكس منها إلا جزء ، صغير من الضوء ولهذا تتعذر رؤيتها بالوضوح الكافي﴾ .
وجاءت نظرية يبكوس مطابقة النظرية الإمام ﷺ .
وبفضل هذه النظرية اخترع ليبرلي الفلكاتين المحجر عام ١٦٠٨ .
ولولا نظرية الضوء عند الإمام الصادق ﷺ لما تمكن ليبرلي ومن بعده غاليلو من صنع المجهر الفلكي ورصد امكاس الضوء من الشمس على الكواكب الأخرى ، وتأكيد نظرية دوران الأرض حول الشمس والكواكب الأخرى(١) إذ قال ﷺ للمفضل : ﴿إنّه لو لم يكن ضياء على ظهر القمر لما أبصر، لم يكن الضوء يدرك﴾(٢) .
ومن نظريات الإمام الفلكية ﷺ قوله ﴿إنّ من النجوم التي نراها في الليل ما هو أضخم من الشمس ، وأنّ شمساً تعتبر بالقياس إليها صغيرة الحجم ضئيلة الضياء﴾(٣) .
(١) قال في كتاب الإمام جعفر الصادق في نظر علماء الغرب ، وإن أحداً من غير المسلمين . . . الإمام الصادق ﷺ إذ تبين للعلماء أنّ هذه مجموعات من النجوم السواطع ، ولكنها تقاءى مجمعها وضيائها ، الشمس نفسها .
راجع تفسير الإمام الصادق ﷺ في توحيد المفضل ، الإمام الصادق وعلماء عصره ، الإمام الصادق لما عرفه الغرب ، والصورة على بناءها مجموعة من الشمس . . .
(٢) نفس المصدر ٢ .
(٣) الإمام الصادق في نظر علماء الغرب ص٣١٢ .
١٠٢
‹