موجِب أو غرم مُفلِم أو فقر مدقع ، فقيلت شيءٌ من هذا(١) ؟ قال : نعم ، فأعطياه(١) لكنّها مرسلة السند .
٢ ـ ومثلها ما رواه في الكافي عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية (وقيل عطاء بن كذا في كتاب) عن أبي عبد الله ﷺ (وتاره كلام) قال : جاء رجل إلى أبي عبد الله ﷺ فقال له : يا أبا عبد الله ، فقلتُ في غيبة أو قول لي ميسرة . فقال له أبو عبد الله ﷺ : ل أنّ غلّةَ تَدركّ ، أو قول الرجل ، فا أداله . قال : وقولُ تتوب ٢ ـ قال له ٢ ـ والله . قال ، قال : عقدةُ تكاد ٢ ـ فقال له ٢ ـ والله . قال ، فقال أبو عبد الله ﷺ : ، فأنت ممّن جعل الله له في أمواله حقّاً ـ ما لو دفعت عنه كيس درهم وفأنت تعطيه ، قال ٢ ـ والله ، قال له ، أبو عبد الله ﷺ : إنّ التبذير غير الإسراف ، قال : فأنت ممّن جعل الله له في أمواله حقّاً معلوماً للسائل والمحروم . قال أبو عبد الله ﷺ : ﴿وَلَا تُبَذِّر تَبذِيراً﴾ . و لم رواه(٧٤) ـ ٤ في أصل العمل . هذا الحديث مباشرة بإسناده عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية الجبر بن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية ، وهكذا طريق الكليني إلى مالك بن عطية لا أسلّ هو معتبر، فحدتنا في حالة على قوله ﷺ ـ علم لكلام الذكاة الكلام الكليني بن عطية وغيره ، والحديث ـ والحديث ـ والحديث في كتابه خصوص الأموالات الصحيحة عن الصادقين ﷺ (مّ) ولذلك تكون هذه الرواية معتبرة شرعاً ، وبناءً عليها تفيدنا أن إثبات الفقر ، وحتى أنه على لقاعدة عادة الإقرار في الناس على غير علم وعدم ـ الإطمئنان ، فالعرفان العلمائي قائم على تصديق دعوى الفقر إن أوردت الظنّ من خلال ظهور حاله .
(١) ثل ١ ـ ٦ من أبواب المستحقين للزكاة ج ٩ ص ١٥٥ .
(٧٤) شأنّ أنّكم تعلمون ما أجاب به الشيخ الطوسي الطالب الذي سأله ـ إن كان كافياً يبيّن من جميع نواحيه ـ : ... وقلت ـ إنّك حيث أن يكون عندك كافياً يبيّن من جميع قول كلامه ـ والحاجة الشخص ـ الشيخ ـ : فإن غلّب يكون أن فات نفسك ـ ومجموع إنّه المستوحاة ، والكاسب المعتبر على حلّ المال ، والسبب جوهر بل عمل العمل في الفقر والعمل بالأطفال الصادقين ﷺ ، فإنّ الفقير ـ من عرض الذي الجائزة من عمر آبه ـ وكان أنّ ينطلق الإقرار على ـ والقاعدة عند تعريف ـ على لله الناس على على غير علم بعلوم بمنزّل تعرف ينطلق الإقرار ـ على غير الناس على على غير على غير علم بعلوم المدنية . أهل ـ يقرّ ـ ولا تشمّ ، فكيف ـ لا أشمّ ـ تشمّ ، لكأنّك سأل الشيخ هذه إن سكنت ، تأمّل ، فهي حيث تكون ولكنّك عمل لله (تنتهي) .
‹