زكاة الفطرة
صفحة ٩٦ من ١٥١

يعزلونها ليعطوها للفقراء الذين يريدونهم ، فكان تأخير دفع الفطرة لأمر أهمّ من تقديمه قبل الصلاة . ولبيان هذا الأمر أكثر ننظر إلى هذه الرواية مرّة قول الإمام ﷺ يقول : ما معناه : فإن بقي من الفطرة الذي يعطي قبل صلاة العيد المعزول فلا بأس بتأخيره ع وقتم . أي الانتظار . لعلّ الفطرة من الأقربين من المال المعزول من المال الفطرة ، فإن سامح في الانتظار المعزول فلا بأس بتأخيره ، أمّا لو بقي من المال شيء بعد العيد ، فإذا معشّى عند الأبقاء هو ما بقي من المال بعد عزله ، وهذا التفسير هو مقتضى الجمع بين الروايات أيضاً وإلا فالأقربون ﷺ لا يعملون خلاف المستحبّ .

مسألة ١ : يجوز تقديم زكاة الفطرة على وقتها في شهر رمضان لمن قت فيه الشرائط(٢٩) ولا يجوز تقديمها على شهر رمضان ، كما يجوز دفعها ليلة العيد(٢٠) .

(٢٩) بلا شكّ ولا إشكال ، وقد حكي في الدروس والمسالك عن المشهور به ، وحكاية تعجيل الفطرة من أوّل شهر رمضان ، وبلا شكّ أنّه ذهب إلى ذلك مشهور علمائنا كعلي بن الحسين بن بابويه في الرسالة وولده الشيخ الصدوق في الفقيه عنه مباشرة والمبسوط والخلاف والمقنع والعمدة والعلامة في المختلف والشهيد الثاني في مسالك الأفهام والسيد علي الطباطبائي في رياض المسائل والشيخ الأعظم الأنصاري والسيد والشيخ علي السبزواري في منهاج الصالحين وأستاذنا المرحوم السيد محمود الهاشمي والشيخ علي السبزواري في القياس والسيد محمد صادق الروحاني ، بل حكي في الجواهر ع ١٥ ص ٥٢٩ عن (الخلاف) للشيخ الطوسي : الإجماع عليه .

❀ مع قيد خلافهم بعض العلماء ، واختلف كلام الشيخ الطوسي ، في حكي الإجتناب عدم الجواز ، والإله هذا الأمر إذا في عدم جواز دفع الفطرة قبل شهر رمضان . كما أيضاً أبا الجديد الإسكافي (ع كتاب) في عدم جواز ذلك عنه ، وأتباعهم لو الصلاح الحلبي من زن ، بل عن المقدّس النستيبه على المشهور ، فاسأل زن خلافية .

ودليل الجمهور الروايات التالية :

٩٦