١ ـ ما رواه في الكافي بإسناده عن إسحاق عن عمار أنه سأل أبا الحسن الأول ﷺ عن الفطرة . فقال : «الجيران أحقّ بها ، ولا بأس أن يعطى قيمة ذلك فضة» ورواها الشيخ في يب .
٢ ـ وروى الشهيد الثاني الشيخ زين الدين بن علي بن أحمد العاملي بإسناده عن الشيخ الطوسي عن الفهم بن جعفر بن أحمد عن جعفر عن ابن المعلّى عن محمد عن صاحب الله من ابن الزيارات والمزار للشيخ المفيد قد روى ٣٦٤ هـ ق و ٣٦٨ هـ ق عن أبيه (ذو جمال أصحاب سعد بن سعد بن عيسى الأشعري عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن جعفر بن محمد بن عيسى الأشعري عن ابن المعلّى بن سليمان النوفلي ٧ (مّ٦) عن جعفر بن محمد الصادق ﷺ عن النوفلي ٧ (مّ) قال : والمن بالله جواباً وجزاءً قال للأصحابه يوماً : «و آمن بالله واليوم الآخر بمن أحبّ» (تنتهي) .
(٦٧) و يب بإسناده عن سعد بن عبد الله بن إبراهيم بن هاشم عن أحمد بن محمد بن أبي نصر السكوني عن عبد الله بن جعلان السكوني أنه قال في قلب الله من جعفر ﷺ : إني قسمتُ ذي أصحابي ، أصلهم بـ كلمة عظيمة ؟ قال ١ ـ أعلمه على الهجرة في الدين والفقه والعلم» . وروايها الصدوق في الفقيه بإسناده عن عبد الله بن جعلان السكوني عن عبد الله بن أبي نصر السكوني عن من أصحابنا عن نصير عن أبي عبد الله بن جعلان عبيدة بن أبي نصر عن عبد بن أبي نصر . وفي التهذيب بإسناده عن عبد الله بن جعلان السكوني عبيدة بن عبد الله بن جعلان (مّ٦) السكوني .
مسألة ٦ : إذا دفعها إلى الشخص باعتقاد كونه فقيراً فبان خلافُ ذلك فإن كانت العين موجودة فللدافع أن يسترجعها على أيّ حال .
أمّا لو تلفت الفطرة ، فلو كانت قد عزلها ثم تلفت عند الأخذ فإن لم يكن مقصراً فهو غير ضامن ، وكذلك إن تلفت بأمارة شرعية عن من قالوا
(١) ثل ١ ـ ٤ من أبواب زكاة الفطرة ج ٩ ص ٢٥١ .
(٢) ثل ١٢ ـ ٤٩ من أبواب ما يكتسب به ج ١٢ ص ١٥٠ .
(٣) ثل ٢٤ ـ ٢٥ من أبواب المعروف للترجمة ج ٢ ص ١٨١ .
‹