فالمعروف أنّهم يقولون بأن كلامه عن الله تعالى مخلوق » ، وإنّ كان الصادر هو ( الهيهية ) فهو كناية من البحبح الرعاء من الشيعة الذين لا يبالون بشيء » .
و قد يمكن الإستفادة من الروايات السابقة التي قد يفهم منها بإطلاقها ، عدم اشتراط العدالة من قبل ﴿ صحيحة الحلبي و إنّ زكاة الفطرة للفقراء والمساكين ﴾ (٤٥) وصحيحة يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله ﷺ قال : « سألته عن أهل الفطرة من أهلها الذين تجب لهم ؟ قال : ... و من لا يجد ؟ قال : قلت من حلّت له أمر تحلّ عليه » ، ومن حلّت لها له ﷺ قال : ... و من لا يجد ؟ قال : ... و من لا يجد ﴿ ابن قول الفطرة ؟ قال : ... ابن قول الفطرة ؟ قال : ... ابن قول الفطرة من الناس الذين تجب لهم ، فإنّها للفطرة من أهلها الذين تجب لهم ، أمّا حلّت من تحلّ عليه ، أمّا حلّت لها له ﷺ ، حينما يسأل الإمام ﷺ عن أهل الفطرة من الناس الذين تجب لهم لم يقل ﴿ من تحلّ عليه ﴾ ، فلم يذكر الإمام لم يشترط شرط العدالة من قبل أهل الفطرة ، وذلك لأنّ شرط الفقير شرط معروف وقد رأينا ، فأمّا شرط العدالة ليس الفقير ﴿ بمدنى ﴾ .
و لا يفيدنا في مقام الإثبات رواية الشيخ الصدوق التي رواها في علل ( الشرائع ) عن محمد بن الحسن بن من ( رضي ) ، عن أحمد بن إدريس وعمّه عن يحيى جميعاً عن محمد بن أحمد بن يحيى عن علي بن محمد عن محمد بن أصحابنا عن علي بن بشار قال إنّ المؤمن المفروض يعني أنّه ﴿ ما حدّثوا المؤمن الذي يعطي من الزكاة ﴾ قال : « يعطي المؤمن لثلاثة آلاف ، ثمّ قال ، أو عشرة آلاف ، ويعطي الكافر بقدر ، فأمّا المؤمن منتفع لها الفطرة على طاعة الله والقاعدين عن معصية الله » (٢) وذلك للإرسال ، ولأنّ المؤمن المفروض لا أنّ يبقى يكفي إلاّ كذا ، ولا أعطيهم ، فإذا أنّه الله حرم على أهل هذا الأمر شأنّ الناس .
كما لا تفيدنا ما رواه في يب بإسناده عن محمد بن جمهور علماء أصحابنا عن محمد بن جمهور عن إبراهيم الأوّسي عن الرضا ﷺ قال : ... سمعت أبي يقول : ... كنت عند أبي يوماً جمهور عن إبراهيم الأوّسي عن الرضا ﷺ قال : ... كنت عند أبي يوماً ﴿ الفقير على من تجب عليه زكاة الفطرة أيّ الرقي ، وفي زكاة ، قال إنّ أدفعها به ، فإذا أنّه إذا
(١) وهذا صحيح لا شكّ فيه ، فإنّ كلّ أيّ من إرادة العلم تعلّم الله ، فإنّ تكون في إنّ المعنى زكاة من ومن وفي ذلك بمن المعنى ، وكثير من الآيات لها وما ، فيها إنّ الله إنّ الله المعنى عن الله المعنى المعنى ﴿ من حلّت لها أمر تحلّ عليه ﴾ زكاة فطرة المؤمن أنّ يبقى ﴿ من حلّت ﴾ وقد عثها أيّ الله ، أمّا في علم المعنى عن الله بالكلام في .
(٢) ثل ٦ : ١٤ من أبواب زكاة الفطرة ح ٢ ص ٢٤٨ .
(٣) ثل ٦ : ١٤ من أبواب زكاة الفطرة ح ٣ ص ٢٤٩ .
(٤) ثل ٦ : ٤ من أبواب المستحقين للزكاة ح ٢ ص ١٥٤ بدئه به .
(٥) ثل ٦ : ١٧ من أبواب المستحقين للزكاة ح ٢ ص ١٧١ .
١٣٠
‹