زكاة الفطرة
صفحة ٨٣ من ١٥١

أبيه) عن جعفر بن معروف (قال في الخلامية هو (أبو الفضل السمرقندي ، يروى عن العياشي كثيراً ، كان فيه وعليه إرتفاع) (١) ومدّه عن ثقة نذكره أخرى ، فإنّه ابن الفضاري ، والوجه عندي التوقّف في روايته) قال : كتبت إلى أبي بكر الرازي (لا نعرف من شيئاً) في زكاة الفطرة وسألته أن شكّك في ذلك إلى مولانا يعني أبا محمدﷺ ... فكتب : إذن ذلك قد خرج لعلي بن مهزيار إنّه ، يخرج من كلّ شيء : التمر والبرّ وفيوم صاع ، وليس عندنا بعد جوابه علينا في ذلك إختلاف (١) صحيحة السند لأنّا رأويها هو الفضاري المهداني عن أنّه على الذي إذا روى عن شخصٍ مباشرةً في الفقيه من الذين كان المعول وراجع الرجوع كما يدلّ أبهتا حياتها في غير ما مات الفطرة أثناء عن أنّه على الذي إذا روى عن شخصٍ مباشرةً ، وهي مكانية ، أي يصعب الخلط فيها ، وذلك إذ لا يمكن أن تكون الفطرة جعفر بن معروف ، عن من شخص مجهول أو كذاب أن يكتب إلى الإمام البياني إنّه عن مسألة فقهية مهمّة ، ولذلك يحصل عندنا ظنّ قوي بأنّا أبا بكر الرازي هو عالم فاضل ثقة جليل القدر عند جامة بالأمانة (١) .

٧. وأيضاً قل التهذيبين بإسناده عن علي بن نوح (٢) الترقوني (ثقة من شيوخ الإجماع البياني والعسكري ، له كتاب من خلّ عن أبي محمد الحناء عن أبي عبد اللهﷺ في الفطرة جدّاً أمّا الحرماني المهداني عن أبيه عن أبي عبد اللهﷺ : د صاع من الفطرة عن أبي محمد الحناء عن أبي عبد اللهﷺ في الفطرة (د صاع من تمر أو صاع من زبيب أو صاع من شعير أو صاع من قمح أو حذف الأفضل لأهل البلاد ، المعلى والأفاد كما رأيت في أبو إبراهيم بن العمد المهداني عن أبيه (الراوي ثقة ولا قول) جدها قال (إلى أن قال ، عبد كتب أبي إبراهيم بن العمد المهداني (ثقة) ، وكيل الناحية ، حجّ أربع حمزة ، وما د ، ول (سؤا د قال : إختلفت الروايات في الفطرة ، فكتبت إلى أبي الحسن صاحب العسكرﷺ أنّه ... ، فكتب : د إنّ الفطرة صاع من قوت بلدك ، على أهل مكة والبمن والطائف وأطراف الشام وأنّ القوت الشام ، زبيب والمواش وفارس والأهواز وكرمان عن البره ، وعلى أهل أوسط الشام زبيب وعلى أهل

(١) مراده من (فلان مرافق القلوب) أو في ملحه (إرتفاع) هو أنّ غالب أي بعض مفقدتها أو روايات ، نذكر كلام البحراني التقمتر ، كياسة التقمتر مفهوم ، ونعرف ، حتى مرافق غاص ، وأرى أن أحضع مفقول ضائحة عند الإجماع والعسكري ، فاحتجاج البحراني المهداني هو ، والذين معتورة في إيران ، وأرى ، أنّ تجوزون نذكر روايات أرسالها إرسالاً هكذا قال شك في أكثر الفطرة ، وروى لما عند ما إنّ المرجع إنّ نصحيح روماً ، أو غيره يحاشيهم نذكر روايات وكل قوتها فطرة .

وقال السيد هاشم معروف الحسني في كتابه (دراسات في الحديث والمحدثين) : د ٢٢ أبيّاً بن علي ، ضنّفه المؤلفون في الرجال ، وعدّوه في الخلامية من الرجال أنه ضعيف الرواية إلا في رواية البره ، فهي صحيح (إنّ شيئ) ، وقال جمع بعضهم في ضنّعفه الرغفال أن الإرتفاع هو مرتبة دانية من العلو .

(٢) ئل ٦ ب ٦ من أبواب زكاة الفطرة ح ٥ ص ٢٣١ .