وجل ويعبده من عرف الله وعرفه إمامه منّا أهل البيت ، ومن لم يعرف الله عز وجل ولا يعرف الإمام منّا أهل البيت فإنّما يعرف ويعبد غيره ، هكذا والله ضلالاً(؟)(١) .
٢ ـ وروى الثقة الجليل أحمد بن أبي الطبرسي في كتاب الإحتجاج عن أمير المؤمنين ﷺ ـ في حديث الذهبي ﷺ جاء إليه مسئلاً علي بن الفتح إذ إلا إذا إلا وجه ، حيث قال ﷺ : ـ و كان لرأي من أن لزمهم به الإقرار بالولاية فإنّما الزكاة لا أن إلا إذا فقم ، فلما أقرّوا له بالإقرار لنبيّه قبل أن أقرّوا بالولاية بالأسرة والشهادة ، فلما عليهم الصلاة بعد الصوم لما ... ﴾(؟) .
و ٤ ـ تفسير علي بن إبراهيم(؟) قال : ـ أخبرنا أحمد بن إدريس بن محمد بن أحمد بن محمد عن ابن جوب عن جميل (جميلة) عن أبي عبد الله ﷺ : ـ و طلب على دفع الزكاة على من ابن جوب فإمّا قال : أتري أن الله عز وجل لما طلب من المشركين بأن أموالهم وهم يشركون به ـ يا أبان ، أتري أن الله من طلب الزكاة فطرة ، أو يا أبان ﴿ ويلٌ للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون ﴾(؟) قلت له ـ كيف يجزي جعلت فداك ﴾ قال : ضرّتي في أنّ الله عز وجل و من المشركين أنّهم أشركوا بالإمام الأول وهم بالأمام الآخرين أشركوا . قال : إلا ، وما عند العباد الزكاة (الصلاتي) آمنوا بالله ثم أنكروا للحديث المذكور بأنّ الفطرة على عليهم الفرائض من أنّ بعد ذلك الحديث المذكور بأنّ الفطرة على من بلغ بها بدلائل أنّ بعد كافراً بقي كافراً(؟) ـ . حيث إنّ الكفار إنّما كلفوا بالأمر على المستوى الأعلى ، وكذلك الأمر على المستوى الأعلى لكفر الكافر بزكاة الفطرة في الفطرة و الآخرة ، وكذلك الأمر فإنّه لا يتصور تكليفه بالفطرة فضلاً عن إنكاره ، مع جاهل بالكلية ، وقال ذلك ذهب الإختياريون إلى عدم تكليف الكفار بالفروع كالعامة وصاحب المعالم الخليلي .
هذا كله على مستوى الأدلة المُبرزة ، وكذلك الأمر على الواقع . وهذا يدل وموضعه على أنّ الكفار مكلفون بالفروع الديني أيضاً سيكون من قوله تعالى ﴿ إنّ أوّل
(١) الكافي كتاب الحجة ـ باب (وما خلق الإمام والرد إليه) (ح ١) ح ١٦٠ باب.
(٢) تفسير الصافي ـ نقلاً عن (المؤسسة الأعلى للمطبوعات) ج ٤ ص ٤٦ من سورة فصلت ح ٢٢٥ مثل.
(٣) ثل ٤ سورة فصلت ٤ من سجدة.
٢٤
‹