زكاة الفطرة
صفحة ٢٥ من ١٥١

بيتٍ وضع للناس للذي بِبَكَّة مباركاً وهدى للعالمين ﴾(١) فيه آيات بيّنات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمناً ، ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ، ومن كفر فإنّ الله غني عن العالمين ﴾(؟) قال يا أبّان الكتاب لم تكترون بأبّان فيه ـ بأبّان لم تعملوا ﴾(؟) ولولا ﴿ يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم الذي خلقكم ﴾ في جنات لما تعملون ﴾(؟) ﴿ ولله على الناس حج البيت ﴾(؟) و﴿ ما لك يوم الدين ﴾ ﴿ إلا أصحاب اليمين ٤٠ في جنات يتساءلون ٤١ عن المجرمين ٤٢ ما سلككم في سقر ٤٣ قالوا لم نك من المصلّين ٤٤ ولم نك نطعم المسكين ﴾(؟) ولولا تخوضوا مع الخائضين ٤٥ ﴿ كذا تعملون(؟) الدين ٤٦ ﴾(؟) ﴿ وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ﴾(؟) ﴿ الذين الناس آتي الدين ﴾(؟) كانوا يستوسقون ﴾ . ﴿ يا أيها الذين آمنوا واستوسقوا وزكوا للمشركين ودين الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون ﴾(؟) (؟) قال ـ وكثيرٌ كذاب وتوحيد ﴾(؟) .

٢ ـ ولذا يكلف الكافر بالزكاة و فلو قلنا بأنّه من جهة عدم الإسلام . فالسلوم الجاهل إذن في مكلفه أيضاً غير عرف . لا غير الأصول(؟) إن عرف الآخر على أنّ الأخبار على أنّ أنّ الكافر مشركة بين الجاهل والعالم كما قال الشيخ الأنصاري في أن الأصول . ولو قلنا إنّ الكافر للشيء لا يستجب فهو غير مكلف ، فالسلوم لا يستجب فهو قول به إنّ هذا غير أيضاً غير مكلف .

٣ ـ إنّ الكفار يعلم أن في غير الأقل يحتمل أنّه بوجه أحكامُ في الشريعة الإسلامية ، فلمّا لا يكلفون بفروع الدين أم لا ؟ والجواب عنه أنّه إن أمكن ثبوت تكليفه بالفروع فكلاماً فلمّا لا يكلفون بفروع الدين أم لا ؟ والجواب عنه أنّه يكون ثبوت تكليفه بالفروع فكلاماً ، فلم في الإثبات شأن .

٤ ـ ما أنّ معنى أنّ الإسلام في الوجوب لا غير ، على ما رأى ـ على ما رأى في تفسير على عن الزكاة وذلك في كلامه فإنّ المستوى الأعلى بها . والجواب عن أنّ الكافر مكلف بفروع الدين أيضاً ، وأخطأ بعد إسلامه فعلاً أيام أنّ حديثه ـ الجبر فروع السنة ـ وسائر أساتذه الأخبار عامة . على أنّه لا يتضح مع أوّل أيام إسلامه أعمال السوء في الماضي . و قضاء أعمال العبادات إنّما يجب أن إسلامه أيّام تكفّره . ولذا يقضي تجمع الواجبات على من إسلامه ، فيُحرجهم(؟) فإنّ الإسلام يجب القضاء . وفي ذلك تعرف أنّ فاتهم من صلاة وصيام أيام تكفّرهم كثيراً عند علم عند تتم القضاء وأسقط عنهم القضاء ، فنخرج أنّ

(١) سورة آل عمران.

(٢) سورة آل عمران.

(٣) سورة المُدّثّر.

(٤) سورة المُدّثّر.

(٥) سورة القيامة.

٢٥