الناحية ، حجّ أربع حمزة ، (سؤا د ، ول) قال : إختلفت الروايات في الفطرة ، فكتبت إلى أبي الحسن صاحب العسكرﷺ أنّ المرفق ... (إلى أن قال) ، فكتب : د إنّ الفطرة صاع من قوت بلدك ، على أهل مكة والبمن والطائف وأطراف الشام وأنّ القوت الشام ، زبيب ، وعلى أهل الجزيرة والمواش والجبال كلّها : د ﴿ التمر ﴾ ، وعلى أهل طبرستان : الأرز ، وعلى أهل خراسان : البرّ إلا أهل مرو والريّ فعليهم الزبيب ، وعلى أهل مصر : التمر ، ﴿ومن سوى ذلك عليهم ما غلب قوتهم ، ومن سكن البوادي من الأعراب فعليهم الأقط﴾ (١) ضعيفة السند ، لكنها مظفورة الصدور هذا الأمر ، لأنّها رواها عن أهل المهداني الثقة والذي كان وكيل الناحية ، وهي مكانية ، أي يصعب الخلط فيها ، ورواتها يبعد كذبهم فيها ، إذ لا داعي إلى الكذب فيها ، وهي متابسة مع سائر الروايات الصحيحة أي قويّة المعنى جدّاً ، وإن لم يكن دلّ في الكتب لمها ، وهي متابسة مع سائر الروايات الصحيحة أي قويّة المعنى جدّاً ، أنّ الأمر الأقط من الأعراب وعلى أهل البلدان المذكورة أو على الاستحباب لا متعيّناً ، فلا داعي في معنى وأي .
٣. وقال التهذيبين بإسناده ، أبي عن الشيخ المفيد ، عن جعفر بن العمد بن قولوه (الثقة من شيخ هذه صاحب كامل الزيارات وأسانيد الشيخ المفيد فيه إلى محمد (٣١٦ و ٣٦٨ و ٣٦٨) عن جعفر بن محمد بن مسعود (العياشي) فاضل ، له كتاب البره يره ، روى عن أبيه جميع الناس من قوت ، ﴿ينما من جعفر بن العمد ابن أبي عبد اللهﷺ عن أبيه﴾ وهي متابسة مع سائر الروايات في فطرة (لا في باب الناس) يدلّ على المؤيّد العياشي كثيراً ، عن أبي عمر عبد جميل بن دراج عن أبي عبد اللهﷺ (الراوي ثقة ولا قول) جدها أخرى ، عن أبي الفضاري ، وحديثه فيه دلّ ونذكره ، فإنّه ابن الفضاري المهداني (ثقة) ، وكيل عندي
(١) أبي أخطأ ، رغم نص قويه قويّة وله .
(٢) فمن تعيين : الأول ، هو في بيان مكان التي على الديني تخفيف يطبع به ، ومقدّمة (الفقير) ، ومقدّمة (الإحلاص) ، والثاني أن أحري الأخبار هو على المؤيّد بمعنى أنّ مستحبّ (يطبع به) ، وعلى المؤيّد على المؤيّد على معروف في (يطبع به) ، ومعروف في (الأرز) بنا يأتي مثله (واحد) .
(٣) ئل ٦ ب ٨ من أبواب زكاة الفطرة ح ٢ ص ٢٣٨ .
(٤) مراده من (فلان مرافق الفرات) أي أنّ كلام الناجية لمها بأنّ غالب أي بعض مفقدتها أو روايات نذكر كلام التقمتر ، وما هذا روايات ، حتى نذكر القسم ، والذين معتورة في إيران أيضاً مثاثرة جداً ، مفقول ضائحة لاثقاع روايات نذكرها وما حول واحد ، فاحتجاج البحراني المهداني هو ، والذين معتورة في إيران ، وأرى ، أنّ تجوزون نذكر روايات أرسالها هكذا قال شك في أكثر الفطرة في الكتب ، أو غيره يحاشيهم نذكر روايات وكل قوتها فطرة في النص ال غيره يحاش ج ٤ .
‹