التوفّب في روايته) قال : كتبت إلى أبي بكر الرازي (لا نعرف من شيئاً) في زكاة الفطرة وسألته أن شكّك في ذلك إلى مولانا يعني أبا محمدﷺ ... فكتب : إذن ذلك قد خرج لعلي بن مهزيار إنّه ، يخرج من كلّ شيء : التمر والبرّ ﴿وفيوم صاع﴾ ، وليس عندنا بعد جوابه علينا في ذلك إختلاف (١) صحيحة السند وإن كان مظفورة الصدور جداً كما هو واضح من السند وذلك إذ لا يمكن أن تكون الفطرة جعفر بن معروف ، عن من شخص مجهول أو كذاب أن يكتب إلى الإمام البياني (إنّه عن مسألة فقهية مهمّة ، ولذلك يحصل عندنا ظنّ قوي بأنّا أبا بكر الرازي هو عالم فاضل ثقة جليل القدر عند جامة بالأمانة (٣) .
ويعدّ وضوح الأمر فنفهم أنّا ما اتّفق في ذلك الروايات من الخطّ والتمر والبرّ والزبيب والأقط والذرّة والعدس والسلت والسويق والدقيق هو إنّما لم يرد رواية ذكر جميع المذكورات ، ومن هنا يعرف عدم إرادة الحصر بالمذكورات ، وذلك من أنّ الأقط يخرج جميع المذكورات والأكلة ، يظهر ذلك من أنّ عدد من المذكورات في بعض الروايات والبعض الآخر منهم في غيره يعني أنّ هذه مصاديق ، بل يظهر ذلك واضحاً في الروايات أيضاً من قبيل :
١. ما رواه التهذيبين بإسناده عن الحسن بن سعيد عن حماد بن عيسى عن معاوية بن وهب (ثقة صحيح من باب الطريق) قال : د سمعت أبا عبد اللهﷺ يقول في الفطرة : د جرت السنّة في الفطرة عن تمر أو صاع من زبيب أو صاع من شعير ... (٢) صحيحة السند ، أو جرّت السنّة وهي (مثل الشرائع) مهمل أو ساعةً ، أمّا تمر الأفضل الأقل من الكون فيها سنّة بصاع من تمر أو حذف الأفضل لأهل البلاد ، المعلى والأفاد كما رأيت في أبو إبراهيم بن العمد المهداني عن أبيه ، وما رواه في الفقيه بإسناده عن أحمد بن يحيى عن جعفر بن إبراهيم بن العمد (المهداني مهمل أو ضو) في حديث ، قال أبو عبد اللهﷺ : د من لم يجد الخطّة والشعير
وقال السيد هاشم معروف الحسني في كتابه (دراسات في الحديث والمحدثين) : د ٢٢ أبيّاً بن علي ، ضنّفه المؤلفون في الرجال ، وعدّوه في الخلامية من الرجال أنه ضعيف الرواية إلا في رواية البره ، فهي صحيح (إنّ شيئ) ، وقال جمع بعضهم في ضنّعفه الرغفال أن غير شيئ ، وقال بعضهم رغبهم في غير العلو .
(١) ئل ٦ ب ٦ من أبواب زكاة الفطرة ح ٥ ص ٢٣١ .
(٢) ئل ٦ ب ٦ من أبواب زكاة الفطرة ح ٥ ص ٢٣١ .
‹