موجباً لاحتمال أن يكون من يروي عبد الرحمن بن قيس الطوسي في التهذيبين هو الحسن الخلّاد، فتصحّ الرواية ضعيفة.
أقول : إنّ هذا الحسن الخلّاد في هذه الطبقة من الرجال ، لو لم يكن المعروف من عبد الرحمن الخلّاد أنّه يروي عنه فالظاهر أنّه الذي له كتاب يرويه عنه صفوان بن يحيى ، فحينما يروي أبو المراد عن أبي عبد الرحمن الخلّاد فهذا أن يتصرّف في المشهور والمعروف وهو أيوب بن نوح عطيّة ، ولا مانع من أن يكون أيّ منهما إلّا أنّه أن محمد بن الحسن بن أبي الوليد قاله لابن أبي عمير عن عطيّة أيضاً ، وإضافة أن إلى آخر يحتمل أن يكون سند رواية المتهجد مغايراً لسند التهذيبين وإن أبى ، هذا فإنّه بسند التهذيبين وإن أبى يبيد . ولعلّه لما ذكرنا قال المؤلّف محمد عليّ المجلسي في كتاب (روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه ، حياته من ١١٠٣ إلى ١٠٧٠ ) : « .. والصحيح أنّه من أبي عبد الرحمن الخلّاد (أيوب بن نوح ) عن عطيّة الثقة » . وذكر الرواية.
٢- وروى في التهذيبين بإسناده ، الصحيح ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال (فطحي ثقة في رأيه) عن عبّاس بن عامر (ثقة في الشيخ في كلّ من سند الذي بسنده ، وفيه ابن حمزة ، صدوق راضي) عن أبي إبراهيم عن أبي عبد الله (وقد قرّبه ابن جبير في الإغناء) قال : « .. الفطرة صاع من شعير عمّن لا يجد التمر ، وإذا كان في الأظهر صاع والأليق على اللبن الحليب وذلك في النص أيضاً . وقال جامد ، فطريق أولى يكون من اللبن الحليب والآليق صاع » ، ولعلّ في إسناد بعض اللبن في أكثر السراج صاع من الحسن بن صفوان أبي عمار عن محمد بن مسلم عن الزكاة طبعة ضعيفة المتقين . ولعلّه أحياناً لما ذكرنا قال محمد بن الحسن بن أبي الوليد عن أبي عبّاس صفوان عن سعد بن عليّ بن الحسن بن أبي عثمان مثله . ولعلّها لما ذكرنا أنّ الصاع هو أربعة أمداد.
٣- وفي التهذيبين بإسناده ، الصحيح ، عن الحسن بن سعيد بن حماد عن عيسى عن معاوية بن وهب (ثقة صحيح بسير الطريق) قال : « سمعت أبا عبد الله ﷺ يقول في وهب الصاع من الزكاة .. جرت السنّة بهذا في أن صاع من زبيب أو صاع من تمر . فأمّا أن المدنيين عمّاراً يقولون : وذلك في الفقير .. ومن سكن البوادي من الأعراب فيهم الأقطار » ضعيفة السند.
٤- وفي يبيد ، الصحيح ، عن محمد بن الحسن الصفّار (ثقة طبقة المعتبر) عن محمد بن الحسين بن سعيد عن أبي يونس عن أبان (ثقة في صفوان) عن زرارة عن أبي عبد الله ﷺ ، فأمّا يونس وأبان عن (عبد الله) أبي يونس أنّه من سكنانن من أبي عبد الله ﷺ قال : « الفطرة على كلّ قوم ممّا يغذّون عيالهم »
(١) تل ٦ ب ٦ با من أبواب زكاة الفطرة ج ٢ ص ٢٣٢ .
(٢) تل ٦ ب ٦ با من أبواب زكاة الفطرة ج ٢ ص ٢٣٢ .
٨٥
‹