زكاة الفطرة
صفحة ٩٢ من ١٥١

أن يعطيها من أوّل يوم يدخل من شهر رمضان إلى آخره »(١) فيكون إعطاء الفطرة قبل صلاة العيد أفضل من إعطائها أثناء شهر رمضان .

والنتيجة بعد الآن ما يلي :

١- أفضل أوقات إخراج الفطرة هو بعد الفجر يوم الفطر وقبل الصلاة ، ولا يجوز بعد صلاة العيد ، إلا أن دفعها قبل صلاة العيد ، بدليل صحيحة عبد الله بن سنان السالفة الذكر قبل قبل العيد . ولعلّك لاحظت قول أبي عبد الله ﷺ ، حديث ، قال : « وإعطاء الفطرة قبل الصلاة أفضل ، وبعد الصلاة أيضاً » . مع استثناء روايات فطرة وردنا : ورواية إبراهيم بن ميمون السالفة الذكر قبل إخراج الفطرة من شهر رمضان عن أبي عبد الله ﷺ قال : قول السيد علي بن موسى بن طاووس في كتاب (الإقبال) قال « والذي يأخذ الفطرة بعد الصلاة قال : أبي عبد الله ﷺ : قال : وإنّي أعطي بإسناد إلى أبي عبد الله ﷺ : ، حديث صدقة »(٢) ، أي مستحبة وليست فطرة ، وذلك بدليل صحيحة إبراهيم بن ميمون قال : « .. أعط الفطرة قبل الصلاة وهو قول الله «وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ» ، وإن لم يعطها أي وقت كان يكفي بعد العيد فلا يعدّه له فطرة »(٤) فهي عني حرمة التأخير إلى ما بعد صلاة العيد لأنّه ع يقوّت من قبل ما دفعه له فطرة ، الذي عرفت دفع الفطرة فلا يصلّ صلاة العيد ، بدليل وإنّه أيضاً صلاة العيد فلا يصلّ الفطرة قبل يوم الفطر .

ومن هنا لا تؤيد ذلك بما تردّد في صحيحة الفضلاء السالفة الذكر في الصحفة السابقة و يعطي يوم الفطر قبل الصلاة فهو أفضل ، وهو في سعة أن يعطيها من أوّل يوم يدخل من شهر رمضان إلى آخره ، وأمّا أن لم يعطها أي يتمّ في النص أيضاً في صحيحة العيص بن القاسم الآتية بعد قليل قال : « سألت أبا

(١) تل ٦ ب ١٢ من أبواب زكاة الفطرة ج ٢ ص ٢٤٦ .

(٢) تل ٦ ب ١٢ من أبواب زكاة الفطرة ج ٢ ص ٢٤٦ .

(٣) تل ٦ ب ١٢ من أبواب زكاة الفطرة ج ٢ ص ٢٤٧ .

(٤) تل ٦ ب ١٢ من أبواب زكاة الفطرة ج ٢ ص ٢٤٧ .

٩٢