الخمس
صفحة ٢٨٤ من ٤٠١

, والرواية تفيد أنّ كلّ أراضي العالم , وليس فقط المذكورة , هي للإمام .

وروى في يب بإسناده عن علي بن الحسن (بن فضّال) عن السندي بن محمد عن العلاء(بن رزين) عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر؟؟ قال سمعته يقول : « الفيء , والأنفال ما كان من أرض لم يكن لها هزاهة الدماء (الدم , ع) وكوم صولحوا وأعطوا بأيديهم , وما كان من أرض خربة أو بطون أودية فهو كله من الفيء , فهذا لله ولرسوله فما كان لله فهو لرسوله يضعه حيث شاء , وهو للإمام بعد الرسول؟؟ , وقوله ﴿مَا أَفَاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيهِ مِنْ خَيلٍ وَلا رِكَابٍ﴾ قال : ألّا ترى هو هذا , وأما قوله ﴿ مَا أَفَاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى﴾ فهذا بمنزلة المغنم , كان أبي يقول ذلك وليس لنا فيه غير سهمين سهم الرسول وسهم الأقرباء ثم نحن شركاء الناس فيما بقي » مُوثّقة السند وإن كان في طريق الشيخ إلى علي بن الحسن بن فضّال يوجد علي بن محمد بن الزبير والذي لم يوثّق ولم يضعّف إلّا أنّه يوثّق به في نقل الكتب فإنّه كان شيخ إجازة وقد روى أكثر أصول أصحابنا وأخذ عنه أعاظم رواة زمانه من قبيل التلعكبري (هارون بن موسى) وأحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزّاز المعروف بابن عبدون والذي هو أيضًا من مشايخ الإجازة , ثم إنّ الشيخ الطوسي روى أكثر الأصول عن أحمد بن عبدون عن علي بن محمد بن الزبير ما يدلّ على أنهما لم يكونا مجهولين عنده. فضلاً عن أن يكونا كذّابين , وإلّا لا فائدة من رواية أصول أصحابنا بطريق مجهول , بل هذا لا نخمله في الشيخ الطوسي , بل لا نخمل الكذب في علي بن محمد بن الزبير ولا في ابن عبدون بعدما كانوا يفتون أساوب من يروي المراسيل ويعتمد الجاهيل وكانوا يصفونه بالضعيف في الحديث .

وروى في يب في موضع آخر بإسناده عن علي بن الحسن بن فضّال عن إبراهيم بن هاشم عن حمّاد بن عيسى عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله؟؟ أنّه سمعه يقول « إنّ الأنفال ما كان من أرض لم يكن لها هزاقة دم أو قوم صولحوا فأعطوا بأيديهم وما كان من أرض خربة أو بطون أودية فهذا كله من الفيء , والأنفال لله وللرسول , فما كان لله فهو للرسول يضعه حيث يحب » موثّقة السند .

وروى في المقتمة عن محمد بن مسلم قال سألت أبا جعفر؟؟ عن الأنفال فقال؟؟ : « كل أرض خربة أو شيء كان (يكون) للملوك وبطون الأودية ورؤوس الجبال وما لم يوجف عليه بخيل وركاب فكل ذلك للإمام خالصا » .

وروى علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه عن فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن