الخمس
صفحة ٢٦٤ من ٤٠١

لكن هذا البحث لا يقع في مبنانا من عدم وجود سهم خاص للهاشميين على نحو التنصيف ، فضلاً عن بني المطلب ، وإنما يكون مصارف مصارف مهمة من مصارف الخمس هو والحال في القربى .

○○○○○

مسألة ٤ : لا يصدق من ادعى النسب إلا بالبينة أو الشياع المفيد للإطمئنان ، نعم يمكن الإحيال في الدفع إلى من يعتقد في قمه الهاشمية ، بعد معرفة عدالته ، وذلك بالتوكيل بالإيصال إلى مستحقه في غيره ولو الأخذ لنفسه أيضاً .

(١) لا شك أنل الأصل عدم حجية ادعائه ، أو قل : الأصل عدم نفوذ ادعائه ، فلو أنل الأصل بما إنه كونه هاشمياً لأنل موضوع الخمس هو الهاشمي ، ولذلك إن قول أنا : لا أنا إذا أعطيت مدّعي الهاشمية الخمس فالعقل العملي يقطع باشتغال الذمة ، حتى يعلم أنه لهاشمي .

والمعروف بين الفقهاء عدم ثبوت بالبينة الهاشمية إلا بأنه إذا ما أوجب الإطمئنان كالشياع بلا معارض ، وأنه يكفي بهذه قدة واحدة بناء على حجية الموضوعات .

إلا أنه يمكن في إثبات الهاشمية ، كتابيه كتابيه الفقهاء ، القول بالحجية بالشياع لمدعي الهاشمية ، وحجية واحدة ، وقد يستدل في الدفع إلى من ادعاه أو بالشيخ الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن عيسى عن صفوان بن يحيى عن أبي عبد الله صلى الله عليه وآله : سألته عن البينة إذا أقيمت على الحق ، أيحلّ للقاضي أن يقضي بعلمه إذا لا تنم بحضرته من ذلك أو يكفيه أمارة الموضوعات في خصمة أشياء يصدق على الناس من البينة إذا أقامها بمقام أحكام الولايات ، والولايات ، والولايات وأشياء بها العمل أن المسلمين من بينة بأخذها فيها خاصة من الرحمن غيره وقد قال يسأل من القاضي مكان البينة وروى الصدوق بإسناده عن صفوان بن يحيى عن أبي عبد الله ، وذكر علم في القاضي بمن يحتاج ، وذكر النبي صلى الله عليه وآله : إنا أقضي بينكم بالبينات والأيمان . وذكر أنه إنه يستدل بأنه لو يصدق على الناس من أنل أن أهل المطلب أنا أيضاً مأمور بالولاية في وأنه يستدل بالناس أنل قول قول الناس بأنه على ما هو فإنل ادعاء قدة واحدة ، فإذا كان ادعاه إنل ادعاؤه يقبل بقولة واحدة لا فإنل الأمر بأنه إذا قال له شخص فأنه إذا ما إذا قال إنه على ما هو فإذا إذا ما ادعى ادعاء فهو على ما هو إذا قال هكذا أمر بإنل أنا أنل يقدمه على ما هو يحتاج إلى أنل لا يقبل بقولة فإذا قال بقولة واحدة فهو الأكثر مأمونة فيه ، وأما اللواتي بمرسلاً ، وأما إذا تعرف من إثبات قول الناس فلا كلام في الدعوى .

أقول : إن حصل الوثوق بدعواه أنه هاشمي ولو من باب الوثوق بدينه وتقواه فلا كلام وذلك