إسحاق بن عمار قال سألت أبا عبد الله؟؟ عن الأنفال فقال : « هي القرى التي قد خربت وانجلى أهلها فهي لله وللرسول وما كان للملوك فهو للإمام وما كان من الأرض الخربة لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب وكلّ أرض لا ربّ لها , والمعادن منها , ومن مات وليس له مولى فماله من الأنفال » موثّقة السند .
وروى في يب بإسناده عن علي بن الحسن بن فضّال عن حمّاد (بن عيسى) عن حريز عن زرارة عن أبي عبد الله؟؟ قال قلت له : ما يقول الله ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِ﴾ لا قال : « هي كل أرض جلا أهلها (دنيا , ط) من غير أنّ يحمل عليها بخيل ولا ركاب ولا ركاب فهي نفل لله وللرسول » موثّقة السند .
وروى في يب بإسناده الصحيح عن سعد بن عبد الله عن أبي جعفر(أحمد بن محمد بن عيسى) عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران قال : سألته عن الأنفال فقال : « كل أرض خربة أو شيء كان (يكون - ع) للملوك فهو خالص للإمام ليس للناس فيها سهم وقال ومنها البحرين لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب » موثّقة السند . ولا يضرّ الإضمار في سماعة لأنّه كثير الرواية جداً عن الإمامين الصادق والكاظمﷺ بحيث لو كان يقصد الرواية عن غيرهما لذكر ذلك وإلّا لكان هذا إضلالاً وبعيداً عن وثاقته .
وفي الكافي : إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن بعض أصحابنا عن العبد الصالح؟؟ في حديث , قال : ، وللإمام صفو المال أنّ يأخذ من هذه الأموال صفوها ؛ الجارية الفارهة , والدابة الفارهة , والثوب والمتاع مّا يحب أو يشتهي , فذلك له قبل القسمة وقبل إخراج الخمس , وله أنّ يسد بذلك المال جميع ما ينوبه من مثل إعطاء المؤلفة قلوبهم وغير ذلك مّا ينوبه , فإن بقي بعد ذلك شيء أخرج الخمس منه فقسّمه في أهله , وقسّم الباقي على من ولي ذلك ؛ وإن لم يبق بعد سد الثواب شيء فلا شيء لهم » إلى أن قال , وله بعد الخمس الأنفال , والأنفال كل أرض خربة باد أهلها , وكل أرض لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ولكن صالحوا صلحاً وأعطوا بأيديهم على غير قتال , وله رؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام وكل أرض ميتة لا ربّ لها , وله صوافي الملوك ما كان في أيديهم من غير وجه الغصب لأن الغصب كله مردود , وهو وارث من لا وارث له , يعوّل من لا حيلة له , وقال : إنّ الله لم يترك شيئاً من صنوف الأموال إلّا وقد قسّمه , فأعطى كل ذي حقّ حقّه » إلى أن قال - والأنفال إلى الوالي ، كل أرض فتحت أيام النبي؟؟ إلى آخر الآية , وما كان افتتاحًا بدعوة أهل الجور وأهل العدل , لأن ذمة رسول الله في الأولين والآخرين ذمة واحدة , لأن رسول الله؟؟ قال
‹