الخمس
صفحة ٢٨٩ من ٤٠١

﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ﴾ في الآيتين في جعلتها لرسولي بني لكم منه شيء , فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم؟؟ شاهداً على ما ذكره من فعل الإمام , ويظهر من الرواية الأخرى بسبب من الأنفال ما كان من أرض لم يكن لها هزاهة الدماء (الدم , ع) وقوم صولحوا والمسلمون نزلت في تفسير لمّا غناها أو , وقد ذكر زرارة أنّ النبي؟؟ هي القرى التي قد خربت ما ذكره من فعل الإمام , ويظهر من الرواية الآخرى أيضاً ... » ، انتهى كلام الشيخ المنتظري .

أقول : من يدقّق فيما ذكره الشيخ المنتظري يجد سبب نزول آية من قبيل الغنائم من الأنفال , وإنّ الظاهر هذا أنّ المراد بالأنفال في هذه الآية لما يدخل في عموم الكلمات السابقة من الأنفال وجعله وغنيمة .

ثالثاً : في معنى النفي :

لا شكّ أنّ معنى النفي هو الراجع , وهذا يكشف عن أنّ الدنيا وما فيها هي للإمام؟؟ , بيان ذلك :

قال الشيخ الكليني في الكافي ج ٥ : إنّ جميع ما بين السماء والأرض لله؟؟ , ولرسوله ولأوليائهم من الأئمة؟؟ , فما زاد عن الدنيا في ذلك , فما كان من الدنيا في بيدي المشركين والكفار , والظلمة والجبّار من أهل الخلاف لرسول الله؟؟ , والولي عن طاعتهم مّا كان في أيديهم ظلمًا فيه على المؤمنين من أهل طاعتهم , وعلوهم عليه , فإنّ ذلك الله على رسوله أنّه أمر ذلك عليهم درى إليهم , وأمّا ما صار إلى الناس فهو لهم , قال الله؟؟ : ﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ﴾ , وقال ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ بمعنى يقول؟؟ : ﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ هو كل رجح بمعنى أنّ ما كان من الدنيا في يديه عليه أو فيه , وقال ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ﴾ هو حرمته عليه الناس وعلى أهل الكفار يدخل أيديهم مّا أهله الله مّا في الدنيا وما يدخل في حقوق المؤمن مّن طيب الكفار يدخل أيديهم » انتهى كلام الشيخ الكليني .

وقد ورد في ذلك أيضاً عدد من روايات أنّ يقتصر ما رواه الشيخ الكليني(١) أيضاً في الكافي؟؟ باب أنّ الأرض كلها للإمام؟؟ .

(١) ج ١ ص ٤٠٧, ٤٠٩.

٢٨٩