الخمس
صفحة ٢٨٨ من ٤٠١

: يا رسول الله , إنّ قتلنا قتيلين , فقام معد البينة , وأخرت أسيراً , فأعطانا ما أوجبت على نفسك , يا رسول الله , فقام سعد بن عبادة فقال : يا رسول الله , ما منعنا أن نطلب القوم رغبةً عنك بنفسك ولا حبّاً للحياة , لكنّا خفنا أن تخلو بمكانك فيميل عليك خيل من خيل المشركين , وكنا مّن وراء الناس , حيث جعلتنا فلم نزل في نخورنا حتى انتهينا إلى مّا انتهينا إليه , فبينما هم في كلام إذ نزل قوله تعالى ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيِنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ فاختلجها الله من أيديهم فجعلها لله ولرسوله؟؟ , وقسّمها رسول الله؟؟ بينهم بالسوية » .

ومقابلة المفارقة بين البحث الذي يجري في هذا المقام والآية وروده ونزولها , وذلك في علم أصول الفقه , فإذا أتينا إلى قول الإمام؟؟ : « وأمّا الأنفال فليست منكم في شيء » نجده ينطبق مع نزول الآية في الأنفال غنائم الحرب , وروى تعليمها لقوله , المتأمّل في رواية النفل في غنائم الحرب , فيمكن في القرآن غير ذلك من بطون كثيرة لقوله تعالى ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ﴾ وأنّ معنى الأنفال أوسع من غنائم الحرب , ومّا يصلح للمقام في حرم عليهم حتى يقوم قائمنا , فيأخذ الأرض من أيديهم فيخرجهم منها صغرة ، ٠

قال عمر بن يزيد : قال لي أبو سيار : ما أرى أحداً من أصحاب الضياع ولا مّن بلي الأعمال يأكل حلالًا غيري إلّا من طيبوا له ذلك , صحيحة السند .

٣ ـ علي بن محمد عن سهل بن زياد عن محمد بن عيسى عن محمد بن الريان (بن الصلت ـ ك) قال : كتبت إلى العسكري؟؟ جعلت فداك روي لنا أنّ ليس لرسول الله؟؟ من الدنيا إلّا الخمس