١. محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن (بن الحسن)بن محبوب عن هشام بن سالم عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر؟؟ قال : وجدنا في كتاب علي؟؟ « أنّ الأرض لله يورّثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين » أنّا وأهل بيتي الذين أورثنا الله الأرض ونحن المتقون والأرض كلها لنا فمن أحيا أرضًا من المسلمين فليعمرها وليؤد خراجها إلى الإمام من أهل بيتي وله ما أكل منها فإن لم يعمرها أحد وأخربها (تركها , خ) وأخذها رجل من المسلمين من بعده فعمرها وأحياها فهو أحقّ بها من الذي تركها يؤدّي خراجها إلى الإمام من أهل بيتي وله ما عمل بها حتى يظهر القائم من أهل بيتي بالسيف , فيحويها ويمنعهم منها ويخرجهم منها صغرة » إلّا ما كان في أيدي شيعتنا فإنّه يقاطعهم على ما في أيديهم ويترك الأرض في أيديهم » صحيحة السند . وله أنّ المراد بالأرض كلّها هو على ما يأتي في خبر المتقدّمة على ما في أيدي شيعتنا فإنّه يقاطعهم على ما في أيديهم , ولكنّها إنّما تشمل على ما عداها مّما كان في أيدي شيعتنا فإنّه يقاطعهم على ما في أيديهم ويترك الأرض في أيديهم .
٢ . محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن (بن محبوب) عن عمر بن يزيد عن أبي سيار (مساعد) (أبي شيخ مساعد) قال : قلت لأبي عبد الله؟؟ : إنّ لي مالاً بالمدينة وقد أردت أنّ أعمل عملاً , قال : فقال لي : « ما تأمرني فيه » قلت : أشتري به أرضًا أو دار , قال : « يا أبا سيار لا بأس به , إنّ الأرض كلها لنا فما أخرج الله منها من شيء فهو لنا » قلت : « وأنا أحمل إليك المال كلّه » قال : « يا أبا سيار قد طيّبناه لك , وحللناك منه , فضمّ إليك مالك وكلّ ما كان في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محلّلون , ومحلّل لهم ذلك إلى أن يقوم قائمنا , فيجبيهم طسق ما كان في أيديهم , ويترك الأرض في أيديهم , وأمّا ما كان في أيدي غيرهم فإنّ كسبهم من الأرض حرام عليهم حتى يقوم قائمنا , فيأخذ الأرض من أيديهم , ويخرجهم منها صغرة » .
قال عمر بن يزيد : قال لي أبو سيار : ما أرى أحداً من أصحاب الضياع ولا مّن بلي الأعمال يأكل حلالًا غيري إلّا من طيبوا له ذلك , صحيحة السند .
٣ . علي بن محمد عن سهل بن زياد عن محمد بن عيسى عن محمد بن الريان (بن الصلت ـ ك) قال : كتبت إلى العسكري؟؟ جعلت فداك روي لنا أنّ ليس لرسول الله؟؟ من الدنيا إلّا الخمس
‹