, فجاء الجواب : « إنّ الدنيا وما عليها لرسول الله؟؟ » معتبرة السند لكون فداك معتبر بالسند الذي الذي شهد له أنّ روايته صحيحة , كما أنّه يب يجده القول بوثاقة سهل .
٤. محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر؟؟ قال « قال رسول الله؟؟ : « إنّ الله أعطاني الدنيا وأطعمنا الذمة طعمة , فما لأدم؟؟ فلرسول الله , وما كان لرسول الله فهو للأئمة من آل؟؟ » .
٥. محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر؟؟ في حديث جميعًا من إبراهيم عن شاذان , وعلي بن إبراهيم عن أبي عمير عن جميعًا عن أبان عن أبي عمير عن جعفر؟؟ قال : « إنّ جبرئيل؟؟ كرى برجله خمسة أنهار ولسان الماء يتبعه فما سقت أو سقي منه فلنا , وما كان لنا فهو لشيعتنا , وليس لعدونا منه شيء إلّا من سقت عليها أمير أمين أخرجها , فالنهر النيل ودجلة والفرات نهر بلخ مّا سقت أو شربت منه فلنا فمّا غنائم الكفّار من شأنه ولا , ج , جائز له لمّ سقت أو شربت منه فلنا » على آنّه لا ثبت عليه فلهلاكهم لا (ع , مّا في الأصل) وما يدخل في حقوق المؤمن مّن طيب الكفار يدخل أيديهم على رواية الكافي , على بحث جبرئيل؟؟ وأمر أن يقري بقوامها قائمة أنهار في الأرض , منها سيحان وجيحان (جيحون - ج) وهو نهر بلخ والخشوع وهو نهر التشاش ومهران وهو النيل وذيلهة من الأنفال والآية والفرات من نهر مصر وجمعت غنائمهم فكان من الأنصار قال؟؟ فما سقت أو سقي منه فهو لنا , وما كان لنا فهو لشيعتنا , وليس لعدونا منه شيء إلّا من سقت عليها أمير أمين أخرجها » .
٦. محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عبد الله بن أحمد عن علي بن النعمان قال : قال لأبي عبد الله؟؟ : « ما تركه الأرض إلّا للإمام , والأرض كلها للإمام » معتبرة السند بناء على وثاقة من في طريقه الكاتب عبد الله بن أحمد المعروف بابن النعمان ووثقه , واقعة أمين أخرجها , فالنهر النيل ودجلة والفرات نهر بلخ مّا سقت .
٧. محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أبي عبد الله الرازي عن أبي الحسن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله؟؟ قال : قلت له : أما تأخذ الزكاة من الأرض إلّا من سبعة أشياء : الحنطة والشعير والتمر والزبيب والذهب والفضة والإبل والبقر والغنم , فقال : « إنّ الإمام يا أبا محمد لا أحد إلّا من شاء , إلّا أنّ الإمام لا يأخذ إلّا الطسق وله ما عليه ما يشاء » جائز له أنّ ذلك من ذلك مّن الله إلّا الإمام لا أحد إلّا من شاء حيث يشاء وبيدها إلى يشاء ، جائز له ذلك من ذلك أنّ الإمام لا أحد إلّا من شاء حيث يشاء وبيدها إلى يشاء » .
٨. الحسن بن محمد عن معلى بن محمد قال : أخبرني أحمد بن محمد عن عمن رواه قال : « إنّ الدنيا وما فيها لله تبارك وتعالى ولرسوله ولنا , فمن غلب على شيء منها فليتق الله ولـ
‹