الخمس
صفحة ١٠٥ من ٤٠١

١٠٥

الخمس والأنفال وولاية الفقيه

ولعلّ المراد بالظلمات في قوله تعالى ﴿فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾ هي ظلمة بطن الحوت وظلمة أعماق البحار وظلمة الليل .

ولعلّ المراد من جوف العظيم أي نفسه في قوله ﴿سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ وتطبيق الله عليه هو خروجه من آلامه بالتسبيح من دعوة قومه إلى الله ثم خروجه من آلامه وظلمته أكثر بالغضب عن دعوة قومه نزول العذاب عليهم ، فكأنّه أيّ في غضبه من قومه لم يراع الشريعة ، ولذلك قال تعالى ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا﴾ ، والإباق هو هروب العبد من مولاه ، وهو هنا ليس ظلماً وعصياناً في نفسه ، أي عبده الله ، لأنه لا يقال للنبي ، ولا يقال عاصياً ، نعم هو يقال على نفسه إساءة لكنّه ليس بذنب الله تعالى غضب من قومه ، وخلاف الأولى ، ولكنّه غير الحرم(؟) ، خلافه الأولى أنه لم يكن مهيأ من قبل الله تعالى على المرتبة(؟) العالية أن في قوله على قومه ﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ أي يونس ظنّ أن لن نضيّق عليه إذا قتضي(؟) أنه يتنبّق عليه ، وقول العالي ﴿فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾ .

ثم ابتلاء الحوت إلى مكان لا سرى فيه يستهلك به من سفك أو شجر وغير ذلك ، بعدما مرض من بطن الحوت ، ثم أنبت الله عليه شجرة من يقطين ليستطلّ بورقه ، وقيل ليونس من يقطين ينبت من بقرة شجرة من يقطين بزرع أكثر من يستظلّ بها حين أجاب القرعة الماء .

وكذا في قوله ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا﴾ من قائلة(؟) ﴿وَكَذَلِكَ بَيِّنُ كَيْفَ ... فَيَكُونُ مَرْيَمَ﴾ في قصة المؤمن(؟) النبي زكريا(؟) ، وضرورة من بني إسرائيل على أمر النبي يحيى ، أو يتنازعون على ولاية ، أي(؟) أبناء أهل ، فإن كنّاهنّ تنازعوا بأبناء النبي ... ولأم النبي زكريا أمراً ... النبي يحيى ، فلمّا في طلبها أهل ولاية واحتفظوا بأمها وأمها وأبيها ، وأمّ زكريا أنّا(؟) ، أمّ مريم ، أيّ خالها مريم النبي(؟) ، فيكفلها زكريا أو يجارة(؟) منه ، أو الأردن منه ... وكان أوس(؟) أهل أن أنّ ... فأحبّ كل القوم أهل أهل ، فيكون يكونوا كل القوم وكفّ منهم به على حديد قائمة منه ، ولّقي بعد ذلك بالقرعة على من ربيتها(؟) ، فالقها فيها أهلامهم في الجزار، فكان السهم الذي يقذف به أمي ... من السهم وكان وزكريا قال هي أهل ، فجرت السهم أمي ... قذف به(؟) أهل القرعة ... فكان الذي ثلاثاً ... وثلاثاً مرتين تجري السهم وعن جريان الماء ... وكان أهل أن جرى أيّاماً مع ... فقال ... فأنه القرعة فوق الماء كأنّه أمي ... قد أعلام مهد الأكبر ... فجرت الماء وعن جريان الماء(؟) .

وورد في السنة الشريفة كثير من الروايات في القرعة ، ومنها ما يفيد قاعدة عامة كلية ، ومنها ما ورد في موارد خاصة .

فمن روايات الطائفة الأولى :