الخمس
صفحة ١٦٧ من ٤٠١

* الفرع الرابع : هل التحليل المستفاد من هذه الروايات مجرّد إباحة الخمس للشيعة أو أنّ المستفاد منها هو التمليك ؟

قد يستظهر الأول بدعوى عدم ظهور عنوان التحليل الوارد في روايات التحليل في أكثر من الإباحة .

والصحيح أنّ روايات التحليل ظاهرة في التمليك عرفاً ، انظر إلى أبوّابهم ، فإنّ لشيعتنا الأخبين الواردة في الروايات الصحيحة ... ، إلّا وإن شيعتنا من ذلك واّجهم في حلّ و ، ، إلّا أنّ شيعتنا الأخبين فإنّه جعل من المستفاد به وعمل لشيعتنا حلال ، الشاهد منهم والغائب ، وما طيّبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم ، وما يولد منهم إلى يوم القيامة فهو لهم حلال ، و و ... فقولا بأنّ شيعتنا ، وقد طيّبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم وغير ذلك ، ، و و إلّا أنّ أحللنا شيعتنا من ذلك ، ، فإنّ الباب الرابع من أبواب الأنفال ، فيها على تطيب ، راجع الباب الرابع من أبواب الأنفال ، فإنّ علّة في تطيّب الأخماس هي أنّها لم تنتقل إلى يد الشيعة من المخالف والكافر الذي لا يخمّس ، وله ما أكل منها حتى يطهر القائم من أهل بيتي و ، إلّا أنّ أحللنا شيعتنا من ذلك ، ، فلا قد بطبيعة الحال في معنى البيع وصلاح التصرّفات الملكية كانكلام لا حلال ، فلا بيع إلّا في ملك ، فلا بدّ إذن أن نكون المراد من حلّية المنتقل التحليك .

* الفرع الخامس : هل يرفع التحليل بقيام دولة الإسلام للشيعة أم يكون كذلك دائماً حتى إلى أيام القائم ؟

قد يقال بالأول بدعوى أنّ التحليل من أجل أخذ الخمس الشائع في أموال الناس إنّما كان لرفع لعدم بسط أئمة المهدي ، وتؤيّدهم ، وله أنّه أصاب ما يرجع الشيعي إلى يبني عاملها أن الناس بالخاطر ، وله أنّ الناس بالخاطر لا تأخذه منه الحاكم الشرعي ، فإنّ الإمام الشرعي لتلك الشيعي أن يأخذ منه ما يخذه به الحاكم الشرعي ، ولو قام الحاكم الشرعي ، أن يرجع على الشيعي مع وجاهة هذا ، وإلّا فإنّ هذه قد تنامي عند هؤلاء فلا يدخل الخمس ، فإنّ الناس بالخاطر استمدّت الحاكم الشرعي من الشيعي ، ميزانا من الدافع .

ولعلّ الروايات القائلة بأنّ التحليل مشرّع حتى أيام ظهور أرّهم مؤيّدة لنا نحن فيه ومّا نقول قوله : و ، ما أنصفناكم إن كلّفناكم ذلك اليوم ، أي أيام حاكمية الظالمين ...

ولكن هذه الروايات وإن غير صحيح وذلك :

أولا : لوقوع المؤمنين في دولة إيران الإسلامية في الحرج والضرر لو أخرجوا أخماس الناس الشائعة من أموالهم .

ثانيا : إنّ الروايات القائلة بأنّ التحليل مشرّع إلى قيام القائم لم تقيّد أنّ التحليل إلى زمان ظهور القائم أو محمد ، لا إلى قيام دولة جمهورية إيران الإسلامية .