الخمس
صفحة ١٧٢ من ٤٠١

»(١)(موثقة السند) ، فإنه قال بأنّ الفيء لله وللرسول وللإمام من بعده وأنّه بمنزلة المغنم ، وأما قوله « وليس لنا فيه غير سهمين سهم الرسول وسهم القربى ثم لحن شركاء الناس فيما بقي لكل الروايات ولذلك حمله أصحابنا على التقية أو يرد إلى أهله .

من مجموع ما ذكر تعلم أنّ الخمس فاضل مؤونة السنة هو للإمام بالمعنى الذي مرّ ، فإنّه على ما أفاده بطون الروايات لأن الله عزّ وجل قد رضي لنفسه بالخمس ، وأنت تعلم . على ما في الروايات . أنّ ما كان لله فهو لرسوله ، وأنّت تعلم . على ما في الروايات . أنّ ما كان لله فهو لرسوله ، وما كان لرسوله فهو للإمام .

ما ذكرناه ، فإنّها . كما قلنا قبل قليل . تقول بأنّ الخمس من خمسة أشياء : الغنائم والغوص والكنوز والمعادن والملاحة يؤخذ من كل هذه الصنوف الخمس فيجعل لمن جعله الله له ويقسّم الأربعة أخماس بين من قاتل عليه وولي ذلك ... إلى أن تقول بأنّ نصف الخمس ليس فيه المطلب الفقرة ... ما يعني أنّ هذا التشصيف ناظرٌ إلى الغنائم والغوص ... ، وأما إحتمال وقفه ضعيفا للغاية(١) ، وهي شاملة للهدايا وغيرها .

. فإنّ قلت : التفرقة بين علي بن إبراهيم عن أبيه عن أبي عمير عن الحسين بن عثمان عن سماعة قال : سألت أبا الحسن (الكاظم)عَلَيْهَا عن الخمس فقال : « في كل ما أفاد الناس من قليل أو كثير » فإنّه مطلق يشمل الهدايا أيضا ، ثم أكّد على ما أفاد الناس بعده للإمام خاصة بل هذا ظاهر الآية أيضا ، انظر إلى أنّ ذلك يجري على القاعدة فيعطى الخمس بالكسب فإذا ، وإن كان احتمال وقفه ضعيفا للغاية(١) ، وهي شاملة للهدايا وغيرها .

. فقد روى في أصول الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن أبي عمير عن الحسين بن عثمان عن سماعة قال : سألت أبا الحسن (الكاظم)عَلَيْهَا عن الخمس فقال : « في كل ما أفاد الناس من قليل أو كثير » وهذا احتمال وقفه ضعيفا للغاية(١) ، وهي شاملة للهدايا وغيرها .

(١) ثل ٦ ب ١ من أبواب الأنفال ح ١٢ .