أن يضرّ إلى حدّ عائلي بأن يقال "فهم الورقاء" أيضاً ؟ !
والثاني : إنّ الباني الهاشميين لهم سهم بمقدار سهم الإمام مثلاً ؟ ! ثم هل تصدّق أنّ سهم المساكين وأبناء السبيل يساوي نصف سهم الإمام والباني ، أي الإمام ؟ ! بل مقدار أبناء السبيل من الشيعة في العالم في كلّ سنة لا خمس مقدار أبناء السبيل في بيت مال المسلمين ، أراجع .
والجواب هو أنّ الرواية لا تدلّ على تساوي الأسهم ، إذا تدلّ على أنّ الأصناف الستّة هم أصحاب الخمس ، لا أكثر .
٢ ـ في إسناده الصحيح عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضّال عن أبيه عن عبد الله بن بكير عن بعض أصحابه عن أحدهما ﷺ في قول الله تعالى ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ ـ قال ـ هو خمس لله ﷺ ، وخمس الرسول للإمام ، وخمس ذوي القربى لقرابة الرسول والإمام ، والباقي يتناولها الإمام يأتي به ، وأمّا السبيل سهمم ، فلا يخرج سهمم إلى غيرهم ، وهي إن كانت رسالة وأكلها معتبرة متناً لأنّ مرسلة أحد أصحاب الإجماع ، وقوله ، فلقرابة الرسول والإمام ، هو الموجود في بيت المذي الذي هو المعتبر السنّة معاً يدلّ على حمل العطف عليه ، أو بناء وأمّا الواحد الواحد المردد بالرواية . ولا بدّ من حمل العطف ، ثم قوله وأمّا الخامس الخمس ذكر للعام وهو من أفراد ، عطف البيان .
أقول : لكنّها لا تدلّ على السنّة أسهم ، ويذكر الإمام أنّ هذا الذي من بني هاشم لهم نصف الخمس ، أو أنّهم يأكلون منه ولو شيئاً يسيراً ، أي أنّهم في صفّ الأصناف الثلاثة الأول ، لا في طولهم ، أو أنّهم بحدّ مصارف من مصارف الخمس ، فإن بقي مما يأتي به الإمام منهم ، لأنّهم أو أنّهم بحدّ مصارف من مصارف الخمس ، فإن بقي مما به الإمام بأي ضرورة .
٣ ـ ورّوى في الأصول الكافي عن علي بن إبراهيم عن هاشم عن أبيه عبد حماد عن عيسى عن بعض أصحابنا عن العبد الصالح ﷺ ، الخمس من خمسة أشياء : من الغنائم والغوص ، ومن الكنوز ، ومن المعادن والملاحة يؤخذ من كلّ هذه الصنوف الخمس ، فيجعل لمن جعله الله تعالى له ، ويقسم الأربعة أخماس بين من قاتل عليه وولي ذلك ، ويقسم بينهم الخمس على(١)
(١) ورواها في التهذيب والاستبصار وزاد ص ٢٨٢ فلما أخذ الله من قبل الإمام على وجه الحلال على ما يضع من قبل عبد الله بن جعفر الذي أخذ الحسن بن إسماعيل بن عبد الصمد عن أحمد بن محمد بن رشد قال : حدّثني حماد بن عيسى قال : رواها بعض أصحابنا ذكره عن العبد الصالح أبي الحسن الأول ﷺ أنّ : الخمس من خمسة أشياء : من الغنائم ... والمقصود قوله أنّ الخمس من خمسة أصناف بحسب أمر القرآن الكريم ، ثم نقل تنبيهاً ربما بأن عبد الله الخامسة .
‹