الخمس
صفحة ٢٧٢ من ٤٠١

أخرج الله منها من شيء فهو لنا و فقلت له : وأنا أحمل إليك المال كله ؟ فقال : ء يا أبا سيار ، قد طيبناه لك وأحللناك منه ، فضّم إليك مالك ، وكل ما في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محللون حتى يقوم قائمنا فيجبيهم طِسْق ما كان في أيديهم ويترك الأرض في أيديهم ، وأما ما كان في أيدي غيرهم فإن كسبهم من الأرض حرام عليهم حتى يقوم قائمنا ، فيأخذ الأرض من أيديهم ويخرجهم صغرة و . قال عمر بن يزيد : فقال لي أبو سيار : ما أرى أحداً من أصحاب الضياع ولا ممن يلي الأعمال يأكل حلالاً غيري إلا من طيبوا له ذلك ، صحيحة السند .

٣. علي بن محمد عن سهل بن زياد عن محمد بن عيسى عن محمد بن الريان (بن الصلت . ثقة) قال : كتبت إلى العسكري صلى الله عليه وآله : جعلتُ فداك ، روي لنا أنه ليس لرسول الله صلى الله عليه وآله من الدنيا إلا الخمس ، فجاء الجواب : و إنل الدنيا وما عليها لرسول الله صلى الله عليه وآله و معتبرة السند لكون هذه الرواية في كتاب الكافي الذي قد شهد صاحبه أنل رواياته صحيحة ، كما أنه لا يبعد القول بوثاقة سهل .

٤. محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد رفعه عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر صلى الله عليه وآله قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أدم وأقطعه الدنيا قطيعة ، فما كان لآدم صلى الله عليه وآله فلرسول الله ، وما كان لرسول الله فهو للأئمة من آل محمد عليهم السلام و .

٥. محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان ، وعلي بن إبراهيم عن أبيه جميعاً عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله صلى الله عليه وآله : وإنل جبرئيل صلى الله عليه وآله كرى برجله خمسة أنهار ولسان لمه ، وأنه يتبعه ، الفرات ودجلة ونيل مصر ومهران ونهر بلخ ، فما سقت أو سقي منها فللإمام ، والبحر المطيف بالدنيا (للإمام) و معتبرة السند لأنها من روايات الكافي ، على أنه لا تبعد وثاقة محمد بن إسماعيل .

٦. محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن محمد بن عبد الله بن أحمد عن علي بن النعمان عن صالح بن حمزة عن أبان بن مصعب عن يونس بن طبيان أو المعلى بن خنيس قال : قلت لأبي عبد الله صلى الله عليه وآله : ما لكم من هذه الأرض ؟ فتبسّم ثم قال : إنل الله تبارك وتعالى بعث جبرئيل صلى الله عليه وآله وأمره أن يخرق بإبهامه ثمانية أنهار في الأرض ، منها سيحان وجيحان (جيحون) وهو نهر بلخ والخشوع وهو نهر الشاش ومهران وهو نهر الهند ونيل مصر ودجلة والفرات ، فما سقت أو استقت فهو لنا ، وما كان لنا فهو لشيعتنا ، وليس لعدونا منه شيء إلا ما غصب عليه ، وإنل وليّنا لفي أوسع فيما بين ذلك وبين السماء والأرض ، ثم تلا هذه الآية و قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (المصوبين عليها) خالصة (لهم) يوم القيامة و بلا غصب و ضعيفة السند