بيونس بن طبيان وأبان بن مصعب وصالح بن حمزة .
٧. محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن أبي عبد الله الرازي عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله صلى الله عليه وآله : أما علي الإمام زكاة ؟ فقال : وأحلت يا أبا محمد ، أما علمت أنل الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء ، جائز له ذلك من الله ، إنل الإمام يا أبا محمد لا يبيت ليلة أبداً ولله في عنقه حق يسأله عنه و ضعيفة السند ، فإنل المهم هو أحدل الروايتين أنل الإمام يضع المال حيث يشاء وكلمه به ، ولأنه إنل المؤمن المهم ، ما عقد على وجهه .
وعليه فلا بد من إيصال الخمس في عصر الغيبة إلى الحاكم الشرعي الذي هو نائب الإمام صلى الله عليه وآله كما كان الحال في عصر الظهور تماماً ، ولا يحتمل أن تعطل مصارف الخمس التي قرّرها آية الخمس .
ثم إنه لا يشترط المرجعية فضلاً عن الأعلمية في الفقيه الذي يُعطى الخمس ، وذلك لما عرفته أكثر من مرة من خلال قوله تعالى و وَلِذِي الْقُرْبَى و فالخمس للإمام ، والإمام يرضى أن يتصرف الفقيه العادل بخمسه فيما يرضيه ، ولرسالة حماد بن عيسى التي تصرّح بأنل الخمس والأنفال وبقية مال الزكاة والأرضون التي أخذت عنوة هي للوالي الأمر والوالي … ولغير ذلك من أدلة
فإن قلت : لكن يحتمل أن يكون المتعين إعطاؤه خصوص القائم بأمور المسلمين بدليل ما ورد في رسالة الحكم والمتشابه للشريف المرتضى نقلاً عن تفسير النعماني بإسناده عن أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله : … فأما ما جاء في القرآن من ذكر معايش الخلق وأسبابها فقد أعلمنا سبحانه ذلك من خمسة أوجه : وجه الإمارة ووجه العمارة ووجه الإجارة ووجه التجارة ووجه الصدقات . فأما وجه الإمارة فقوله تعالى و وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى … و فجعل الله لهم خمس الغنائم . والخمس يخرج من أربعة وجوه : من الغنائم التي يصيبها المسلمون من المشركين ومن المعادن ومن الكنوز ومن الغوص . ثم جزأ هذا الخمس على ستة أجزاء فيأخذ الإمام منها سهم الله تعالى وسهم الرسول وسهم ذي القربى صلى الله عليه ثم يقسم الثلاثة سهام الباقية بين يتامى آل محمد ومساكينهم وأبناء سبيلهم . ثم إن القائم بأمور المسلمين بعد ذلك الأنفال التي كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله ، قال الله تعالى و يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ و فحرّقوها وقالوا و يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ و ، وإنا سألوه الأنفال كلها ليأخذوها لأنفسهم ، فأجابهم الله تعالى بما تقدم ذكره ، والدليل على ذلك قوله تعالى و فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين و أي الزموا طاعة الله لا تطلبوا ما لا تستحقوه ، فما كان لله تعالى ولرسوله فهو للإمام . وله نصيب آخر من الفيء ، والفيء يقسم قسمين ، فمنه ما هو خاص للإمام وهو قول الله صلى الله عليه وآله في سورة الحشر و فما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله
‹