الخمس
صفحة ٢٩٦ من ٤٠١

الإمام؟؟ , وفي غيبة الإمام يكون وليها الحاكم الشرعي .

وعليه , وبناءً على ملكية الإمام لهذه الأراضي التي هي من الأنفال , إذا أحيا شخصٌ أرضًا قد كانت بكمية قبلية تناسب ملكية الشخص العادي فلا شكّ أنّها تكون تابعة للأرض , فإن كانت الأرض ملكًا لشخصنا فالمعدن لصاحبها , وإن كانت الأرض من الأنفال فالأرض وما فيها من المعادن للإمام؟؟ أو هو وليه المسلمين بمجرّد ترفيها وحجرتها ومنوّتها , على كلّ شيء لا ربّ له هو ملك الإمام؟؟ أو هو وليه

٭ وقد تسأل وتقول : هل المال المجهول المالك هو من الأنفال أم فعلًا مّا لا ربّ له أم لا ؟

فأقول : يحتمل أن يكون المال المجهول المالك من الأنفال , وذلك لما رواه في الكافي عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن مهزيار , عن عبد الله بن محمد الجهضمي عن داود بن أبي يزيد(وهو داود بن فرقد) عن أبي عبد الله؟؟ قال « إنّ رجل , إلى أن قال - أصبت مالًا , وإني قد خفت فيه على نفسي , ولو أصبت صاحبه دفعته إليه وتخلّصت منه , قال فقال له أبو عبد الله؟؟ : « وأله أن وله أصبته كنت تدفعه إليه ؟ قال : إي والله , قال : فلا والله ما له صاحب غيري , قال : فاستحلفه أن يدفعه إلى من يأمره , قال : فحلف , فقال؟؟ : فاذهب فاقسمه في إخوانك , ولك الأمن مّا خفت منه » قال : فقسمته بين إخواني » مصححة بناءً على صحة روايات الكافي , وإن كان موسى بن عمر مجهولاً إلّا أنّه يبني ووثّق العبد بن الجهضمي أكثر من الإرتفاع العرفي ولا يملك إلى عنان السماء , وإن كان موسى بن عمر مجهولاً إلّا أنّه يبني صعوبة وفي أحسن الصفّار , وهو لم يكذب عند ترجمة الجهضمي والطوسي له .

أنّ ما صاحب غيري له ما له , فاذهب فاقسمه في إخوانك , ولك الأمن مّا خفت منه أنّ ما صاحب غيري له فإنّه إنّما لم يقتنع أنّه واقعًا قد ضيع ماله هذا ولا الأقل علاماته ولا له له ما له , فقسّمه بين إخوانه حيث وأنّ الإمام جعله ملكًا للأنفال من قبيل الأرض , أو وليّ المال المجهول المالك . ولو بدمهم من روايات الأرض إنّ المسير ما له , يا أبا سيار , إنّ الأرض كلها لنا وأنّ ما صار من ذلك يا أبا سيار , إنّ الأرض كلها لنا فينا فهم يفهم منها أنّه المالك الحقيقي أم لا ربّ لها .

ولكن رغم ذلك يصبح المال المجهول المالك أنّ يكون مجهول المالك لكون مجهول المالك من ملك صاحبها , هذا أيضًا , وثانيا : إنّ الأنفال هي مجهول المالك أنّ يتصدّق به بعد , من باب مرسلة مسير ما , هذا , والثانية إنّ مصارف الأنفال , وثانيا : لو كانت من الأنفال أنّ في الأنفال للإمام؟؟ , لظهر ذلك في صحيحة بعد التأكّد , إذ لم يذكر عبارة "فيها" إلّا المحقّق السيزواري في في ذخيرة العباد والمقامون قولاً

(١) قل ١٧ ب ١٨ من أبواب اللقطة ح ١ ص ٣٦٨ .

٢٩٦