والي أخرج عمن أخرج ، ولا يبعة الأمر من الطواغيت في عنقي .
وأما عند الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالأبصار التي غيبتها هي السحاب ، والي لأمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ، فأغلقوا باب السؤال عما لا يعنيكم ، ولا تتكلّفوا علم ما قد كفيتموه ، وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج ، فإن ذلك فرجكم . . . والسلام عليك يا إسحاق بن يعقوب وعلى من اتّبع الهدى" في ختم "مهدى مصححة السند .
وروى الشيخ الطوسي﴿﴾ : وأخبرني جماعة عن جعفر بن محمد بن قولويه﴿﴾ وأبي غالب الزراري وغيرهما عن محمد بن يعقوب الكليني الكليني عن إسحاق بن يعقوب قال : سألت محمد بن عثمان العمري رضي الله عنه أن يوصل لي توقيعه قد سألت فيها أشكلت عليّ ، فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الدار صاحب الزمان﴿﴾ : "أما ما سألت عنه أرشدك الله وثبّتك من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمنا . . . " وهي ضرورة الإثبات مصححة السند .
بيان ذلك : إن أول سند هذه الرواية صحيح إذ في إسحاق بن يعقوب الكليني فبه كلام ، قال الشيخ النمازي الشاهرودي : "قال في قاموس الرجال : أخو محمد بن يعقوب الكليني بالقفه العالم على القفه ، وهو رجل صحيح ، وأنه أخو محمد بن يعقوب الكليني" انتهى كلام الشيخ النمازي .
أقول : لم غير الفصل أن يكون إسحاق بن يعقوب فيه كلام مجهول الحال وقد ادّعى في تلك الإمارة الثقة أنه ثقة ، يكتفي أبو الفقيه في رواية أشكلت على المؤمنين العادل من ذلك التوقيع وقع أن المنكرين : "أما أرشدك الله وثبتك من أمر المنكرين . . . " وقول الذي خرج عنه القفه إمام أنه﴿﴾ يذكر اسمه الشريف بل سأل عثمان العمري أن يوصل له توقيعاً قد سأل فيه عن مسائل أشكلت ، فإذا أرشدك الله وثبّتك من أمر المنكرين له من أهل بيته وبني عمه يكون إجماع الرضى رواية الكليني عنه ، إضافة إلى رواية شيخ المعارف الكليني عن إسحاق والأخير قد ادعى أنه ثقة ، ولعله جعل القدر الشريف ، إضافة إلى رواية شيخ المعارف الكليني عن إسحاق ، وقد جعله في إجماع عن إسحاق بن يعقوب وإن أمور الذي قد علم بهذا الذي قال علم القفه عن إسحاق الذي هو من القفه الصادق
(١) النية من ٢٩٠ .
(٢) من جلية أصحاب سعد ، وكان من ثقات أصحابنا ومن أجلتهم في الحديث والفقه ، له كتب كثيرة منها كتاب القفيه ، وفية معجم الثقات النية ، وكل من سأله عن الناس عن جل وثقاته بالله ٢٦٩ هـ . له كتب حسان ، فقول ٣٦٩ هـ .
(٣) من جلية أصحابنا في عصره وأستاذهم وقديمهم "فقيهًا" خالف القدر النية الرواية فقهًا ، مات سنة ٣٦٨ هـ .
(٤) مستدركات علم رجال الحديث ج ١ من ٥٩١ .
٣٢٧
‹