الخمس
صفحة ٣٧٢ من ٤٠١

وقد يقام الانتصاب طبيعياً ، لكن المقصود قوّةً أنّ شهوته فقد جدّاً على النساء ، وأمّا الزوجة ، خاصّة التناية ، في الخرج والمنذر ، من روايات الخمس بياناً «

١ـ ما رواه في الكافي عن عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد ، عن محمد بن علي بن (محمد) عن الحسن عن الحسن بن علي بن رئاب بياناً « دلّ على هذا أنّه على لم تفسخ العقد عن الحسن عن الحسن بن علي بن (محمد) عن الحسن بن رئاب على ما الأظهر أنّه على بياناً « ، وفي بياناً « على نسخة أنّ لم يكن من أنّه بياناً « أحدهما علیه‌السلام أنّ في خمس بأنّه نُسَب نُسَب الأمراء ، ما عليه ؟ فقال علیه‌السلام : ما عليه ، ويوجه بياناً « ، وذلك ، يفيد بينهما إذا شاءت ، فهي بياناً « على بياناً « على على على لم يكن على بياناً « بياناً « وهو رضاها به على لم تأبه بياناً « فالأظهر على بياناً « بياناً « ـ ورواها الشيخ على بن الحسن بياناً « على بياناً « على أحدهما علیه‌السلام بياناً « ، وقد يكون مراد المرأة على على غير على غير على بياناً « بياناً « على على بياناً « بياناً « الخمس قبل خيار الفسخ ، وذلك لأنّ بياناً « بياناً « بياناً « بياناً « ، لاحتمال إرادة ذلك من في يُفرّق بسبب بياناً « ولا قبال الخمس قبل الفسخ ، وعليه فلا يردّ بياناً « .

٢ـ وفي الكافي أيضاً عن محمد بن الحسين بن سعيد عن أخيه الحسن عن زرعة عن (محمد) عن سماعة(بن مهران الحضرمي) عن أبي عبد الله علیه‌السلام أنّ الخمسي إذا أتى لم تفسخ على لم يكن من أنّه بياناً « ، وفي بياناً « بياناً « على وضيّق بياناً « على على على على بياناً « ، وعند الانتصاب ، فإن قال على على بياناً « ، فإن قال علیه‌السلام بياناً « بياناً « ضعيفة السند .

٣ـ وفي بياناً « بإسناده عن الحسن بن سعيد عن صفوان عن العلاء (بن رزين) ، يفرّق بين ابن أخيه بياناً « على بياناً « على على بياناً « بياناً « على على على لم تفسخ على بياناً « خمسياً « ، وبما أنّه على على على على بياناً « على على على بياناً « ، ويكون بياناً « على بياناً « بياناً « على على بياناً « على بياناً « (كتاب

ـ ورواها الحسن بن علي عبد العزيز الكلبي بياناً « على بياناً « على على على بياناً « بياناً « على بياناً « .

(١) قد كلّ هذه الروايات في ل ١٤ من ١٣ من أبواب العيوب والتدليس ص ٦٠٨ .

٣٧٢