٩٨
الخمس والأنفال وولاية الفقيه
نعرفه ، ولا نعرف بلده ، ولا نعرفه كيف نصنع ؟ قال : إذا كان كذا فبعه وتصدّق بثمنه قال له : على من جعلت فداك بمنه ؟ قال : على أهل الولاية(؟) صحيحة السند .
٢ ـ وروي في يب (هذا الصحيح) عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن أبان(عبد الله) عن بكير بن زرارة أنّه قال : سألت أبا جعفر(؟) عن رجل(؟) ... قال(؟) : ضياع أعرف بعض من قبله ، وقال : إنّ هذا لما جاء به جاء بشيء(؟) ، وأنا أريد أن أتصدّق به ، فأعطه السند لكون عبد الله بن بكير قطعياً .
٣ ـ وروي في الكافي عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن الحسن بن علي عن عبد الرحمن عن (وقد نقصت والسناد المشهور) عن (؟) عن أبي عبد الله ـ وأبي الحسن الخائن قال : كنت أتولّى ضياع أبي عبد الله(؟) ، فلقد جاءني(؟) درهم(؟) درهماً وأنا أصبح(؟) ... فقد سئلت بها درهماً صاحبها وأنا أعرف به ضياع ، وقد أصبح بها ... فقد سئلت بها درهماً ، فكتب(؟) : أعمل بهذا وأخرجها صدقة قليلاً قليلاً حتى تخرج(؟) صحيحة بناء على وثاقة روايات أصحاب الإجماع ، وبنوس سندو .
٤ ـ وروي في الكافي عن علي بن إبراهيم بن إسحاق عن أبيه عن حماد عن علي بن أبي حمزة قال : كان لي صديق من كتاب بني أمية(؟) ، إسناداً على ما أتى ... عبد الله ... فاستأذنت له ، فأذن له ، فلمّا أن سلّم وجلس ، ثمّ قال : جعلت فداك أنا كنت في ديوان هؤلاء القوم فأصبت من دنياهم مالاً كثيراً ، وأغمضت في مطالبه ، فقال أبو عبد الله(؟) : لولا أنّ بني أمية وجدوا لهم من يكتب ويجبي لهم الفيء ويقاتل عنهم ويشهد جماعتهم لما سلبوا حقّنا ، ولو ترك الناس وما في أيديهم ما وجدوا شيئاً إلّا ما وقع في أيديهم ، فقال الفتى : جعلت فداك فهل لي مخرج منه ؟ قال : إن قلت لك تفعل ؟ قال : أفعل ، قال : فاخرج من جميع ما كسبت في ديوانهم ، فمن عرفت منهم رددت عليه ماله ، وأنا أضمن لك على الله عزّ وجلّ الجنّة فأطرق الفتى رأسه طويلاً ثمّ قال : قد فعلت جعلت فداك ، قال له ابن أبي حمزة فرجع الفتى معنا إلى الكوفة ، فما ترك شيئاً على وجه الأرض إلّا ردّه على صاحبه ممّن عرفه ، وما لم يعرف صاحبه تصدّق به ، حتى ثيابه التي كانت عليه بدنه ، قال : فقسّمنا له قسمة ، واشترينا له ثياباً ، وبعثنا إليه بنفقة ، قال : فما أتى عليه إلّا أشهر قلائل حتى مرض ، فكنّا نعوده ، قال : فدخلت يوماً وهو في
‹