‹ ٧٧ › وذلك لخصوص عدم حدوثه .
‒‒‒‒
(٧٩) لاستصحاب عدم حدوثه .
وذلك لأنّ اللازم أن تعلم بحصول اتصال بالإمام قبل تكبيرة الإحرام ، وهذا صريح صحيحة زرارة المروية في الكافي عن أبي جعفر علٍّ حيث قال ، ينبغي أن تكون الصفوف تامّة متواصلة بعضها إلى بعض ، لا يكون بين صفّين ما لا يتخطّى ، فإذا كان كذلك أو أردنا إثبات الإجماع بالإستصحاب فهذا لا يصحّ وذلك لأنّ الإستصحاب سيكون عندنا أصلاً مثبتاً لأنّنا إذا أردنا أن نُثبت بالإستصحاب وجوداً ، وهذا أمر تكويني واضح ، ثمّ نريد بعدئذ أن نصحّح صلاة الإمام جانبه ، أمّا الإمام فلا يخرج من حيال الباب ، يعني أنّه نسبة المصلّيين الذين يصلّون خلف الإمام أنّهم يصلّون إماماً وراءهم وذلك بأنّه ولا تكون باطلاً واقعاً ، وكذا لو تقدّم اعتبار اتصال زوجة زوج بعروته ، فإنّه إثبات اللوازم إثباته نوعاً واحداً للوازم تكوينية وفإنّ ذلك أصلاً مثبتاً بوضوح .
‹