فصل في صلاة الجماعة
صفحة ١٥٣ من ٣٩٩

نعم ، عرفت قبل قليل ما رواه زرارة في صحيحه عن أبي جعفر(فيض في) قال ، و ... فإن لم يدرك السورة تامة أجزأته أم الكتاب ، ... و أن ال يتأخر عن الإمام وأن هذا هو الأصل في الجماعة ، لكن لو تأخر عنه فإن جماعته لا تبطل كما رأيت في صحيحة عبد الرحمن الأخيرة .

مسألة ٩ ـ لو رفع رأسه من الركوع أو السجود قبل الإمام سهوا أو لتخيل رفع الإمام رأسه فالأفضل له العود والمتابعة من باب الإستحباب النفسي أو الإستحباب الشرطي رعاية للجماعة(٩٥) ولا يضرّ زيادة الركن حينئذ ، لأنها متطفرة في الجماعة في غير ذلك ، وإن لم يعد ـ سهوا أو عمدا ـ فإن صلاته تبقى صحيحة حتى ولو رفع رأسه قبل الإمام سهوا وقبل الذكر الواجب ولم يعد فإن صلاته تبقى صحيحة بلا شك وذلك لأنه لما رفع رأسه من الركوع قبل الذكر فإن صلاته تبقى صحيحة بلا شك وذلك لأنه أتى بالذكر بل لو عاد أو لم يعد فإن صلاته تبقى صحيحة بلا شك وذلك لأنه أتى به ، ولو عاد من الركوع فلا يضر عليه أن يأتي بالذكر الذي فاته(١) ، ولو رفع رأسه عامدا عاليا بترك المتابعة لم يجز له المتابعة ، كما هو المشهور هنا ، فيفرد وذلك لخمل روايات العود على السهو ، ولو رجع ، ولو لم يأت بالذكر أتى أن الركوع أو زاد سجدتين من ركعة واحدة ، ولو سهوا ، فإنه حينئذ يكون قد زاد ركنا عمدا فإن صلاته بلا شك مع الإثم لأنه يكون قد أبطل صلاته عمدا ، ولو تابع سهوا فسجد سجدة واحدة أو سجدتين في ركعتين فإن صلاته لا تبطل(٩٧) .

(٩٥) ذكرنا روايات مسألة العود إلى الركوع والسجود في المسألة ٧ السابقة وبرأينا أن الروايات كانت تأمر بالعود إلى الركوع والسجود ليبقى مع الإمام وأكيلا يسبقه . نذكر بعض متون الروايات من دون ذكر الأسانيد لأننا ذكرناها هناك :

١ ـ صحيحة الفضيل بن يسار أنه سأل أبا عبد الله(فيض في) عن رجل صلى مع إمام يأتم به ثم يركع الإمام قبل أن يرفع الإمام رأسه من السجود ؟ قال ، و فليسجد(١) .

(١) ل ٥ ب ٤٨ من أبواب صلاة الجماعة ح ١ ص ٤٤٧ .

١٥٣