(سجد)، ومصدرها سجود وليس مصدرها، فكان الأولى أن يقال به لا بها ، قوله (بها) يعني أن مراده (الركعة). أقول: ولكن في ذلك فليس من الخفاء أن يكون الضمير في السجدة لأنها يسجد معاً... فكأنك تقول لا تعتد بتلك السجدتين، بل ثم يكون هذا الراوي يقول الذي انتظر الإمام يكون إلى السجود وربما إنا ينتظر إلى أن يكون نتيجة السجود وهي السجدتان... على كل، قوله(ع): إذا سلمت الإمام بركة فأدركه وقد رفع رأسه فاسجد معه ولا تعتد بها لو قيدنا هذا التحقق الشخص بالإمام وقد رفع الإمام رأسه من الركوع يسجد، المأموم مع معه السجدتين ولا يحتسب سجدتين سجدتين من حقيقة الصلاة الواجبة وما فعله ركعة، لأن ما فعله من سجدتين إنا هي متابعة محضة، فيكون كأنما لا يعتد بها، أما لو فعله من ركوع ثم وقع من ورد بأنه يأتي ركعة، فإنه لا تكون ركعة. ٤. مصححة بكير عن أبي عبد الله(ع) والفضيل بن يسار (ثقة من جليل القدر) عن أبي جعفر(ع): ٠ سألت عن رجل صلى مع إمام يأتم به وقد رفع رأسه من السجود قبل أن يرفع الإمام رأسه من السجود، قال : ٠ ، فليعد رأسه مع الإمام، ومن أدرك الإمام وقد رفع رأسه من الركوع فليسجد معه ولا يعتد بذلك السجود»(٧).
وعليه ، فله أن يلتحق بالإمام وهو في التشهد الأول مثلاً ، وهذا ما قال به بعض العلماء مثل صاحب الجواهر والسيد الخوئي والسيد السبزواري ، وغيرهم. ويستحب أن يتشهد مع الإمام استحباباً للمتابعة لكي لا يصبح ذلك من الزائد الذي بعد قيام الإمام ويقوم معه يتمّ النية الأولى ، وله مع بذلك التشهد الأولى ، وذلك للمصححة معاوية بن شريح ، أنه أتمّ النية الأولى ، إنه لا بد أن لا يبقى واقفاً وله موقفة عمار بن سريع... السابقة.
مسألة ٢٩ : إذا أدرك الإمام في السجدة الأولى أو الثانية في أي ركعة كان الإمام... وأراد إدراك فضل الجماعة نوى وكبر ويسجد معه السجدة أو
(١) الفرق بين السجود والصدور... مع أنه (السجود) لازم ومتعدّ، إعتباراً للإكثار، فالسجود يكون لوحظ فيه أمر الفصل... على الفعل في حد الأمر، فالصدور كالسجود والتسجيد كالتسبيح، والذي لاحظ في الصدور التسبيح أنه أكثر، وفي السجود التطهير، وذلك في خصوص السجود، والذي عداء وجود مستقل أن السجود غير التطهير، وله أن يقول أن السجود لازم... وفي خصوص السجود فإنه غير ما عداه، والذي هو السجود لازم أيضاً، فهو في حد التطهير والتسجيد.
(٢) في الحديث قل كتاب التهذيب الجزء ١٦٥ وفي خصوص بأن الفضل الجماعة ٧٧.
‹