القرآن الكريم ومعانيها لي يستبعد شمول أدلّة الجماعة على الأخرس ، بمعنى أنّنا نستبعد قيام حركات الأخرس مقام حركات المأموم الأخرس أو مقام الإمام السالم الأعجمي الذي يلحّن في قراءة أو قراءة الداخل حديثاً في الإسلام ، ولإصالة عدم مشروعية الجماعة إمامة حتى وإن كان المأموم ممّن لا يُحسن القراءة أصلاً أو لم تكن أخرس مثل الإمام ولو لاحتمال اختلاف الحركات .
مسألة ٨ : يجوز إمامة المرأة لمثلها على كراهة بمعنى قلّة الثواب ، ولا يجوز إمامتها للرجل ولا للخنثى وذلك لاحتمال كونها ذكراً(١٦٢) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١٦٢) ذكرنا أدلّة هذه المسألة قبل قليل عند ذكرنا لشرطية الذكورة للذكور ، ولا يجوز إمامة المرأة للخنثى وذلك لاحتمال كونها ذكراً فتجري أصالة عدم مشروعية الجماعة إمامة للخنثى .
مسألة ٩ : يجوز إمامة الخنثى للأنثى لكنّ بشرط تعجّب الخنثى الأنثى(١٦٣) ولا تجوز إمامة الخنثى للرجل ولا للخنثى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١٦٣) وذلك بأنّ الخنثى هي إمّا ذكر في الواقع فيجوز أن تؤمّ الأنثى ، وإمّا أنّها في الواقع فيجوز أن تؤمّ الأنثى ، لكن بشرط أن تتمحّض أن تجوز الإمامة . أو تكون أنثى في الواقع فيجوز أن تؤمّ الأنثى ، كما لا يجوز أن تؤمّ الخنثى وذلك لاحتمال كونها ذكراً ، فالأصالة عدم مشروعية الجماعة إمامة للرجل والأنثى المعروف عدم مشروعية الجماعة إمامة وكذلك هكذا جماعة .
فإن قلت : كيف يقول إنّه يجوز أن تؤمّ الخنثى الأنثى مع احتمال كونها أنثى ذكراً وبجب تقدّم الذكر على الأنثى ، أو كيف تتقدّم الخنثى مع احتمال كونها أنثى وبجب أن تقف الأنثى مجدداً الأنثى ، إذن أين يقف هذه الخنثى ، هل تقف أمام الأنثى أم تقف في صفّها ؟!
‹