فصل في صلاة الجماعة
صفحة ٣٠٦ من ٣٩٩

بالسنّة وأفقههم في الدين ، ولا يتقدّمنّ أحدكم الرجل في منزله ، ولا صاحب سلطان في سلطانه (١) مصححة السند ، وروانا في يبر بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله ، كما رواها الشيخ الصدوق في (علل الشرائع) عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن البيتم بن أبي مسروق (قرب الله بن ثابت بن داود) عن البيتم (مهمل ، وغيره عن النبي ﷺ صحيحة).

(١٨٠) لو يذكر الأكثر هذا عن البيان ، وهي الذكرى ، ثم يُرَد بمذكوريا في الأخبار إلا ما روي عند العامة ، مرسلا ، مسندا ، فطريق غير معلوم من أبي عبد الله ﷺ ، أنّ ، فقدّموا قريشا ولا تقدّموها (تقدّموهم) ، (٢) ، وأنّ أصلت في صدور هكذا رواية وذلك لكون أكثر القرشيين هم منذ رسول الله ، وأهل بيته ﷺ ، قد بكون القرشيون المقدّمون من الأحكام والروايات والوضامين قد فُقدوا من أهل البيت ، نعم لو قلنا فقدّموا الهاشمي ، ويعني القرشي ، لكان له وجه وهو الإحترام لآبائه الطيبين الطاهرين.

مسألة ١٨ : لو تردّد المأمومون في ترجيح أحد الناس لإمامتهم في الصلاة رجّح من قدّمه المأمومون جميعهم اقتداءً نشئاً عن ترجيح شرعي(١٨٢) ، لا لأغراض دنيوية يكون فلان من مدينتهم أو من عائلتهم ، ولأهم المرجّحات الشرعية هي قوة الإنسان المرشح للإمامة فقهيا جامعا للشرائط للشرائط(١٨٣) خصوصا إذا انضمّ إليه شدّة التقوى والورع ، حتى أنه قد يكون الأولى للإمام العامّي الراتب وصاحب البيت أن يقدّموا على أنفسهم إن كان بينهم مولا واضح يرجّح ، خاصة إذا تقدّم الفقيه العادل على غيره الإمام الجميع(١٨٤) ، فإن لم يكن بينهم فقيه فالراتب الأولى تقديم أقرأ المرشحين للقراءة ، فإن كانوا بينهم على العامي الأفقه في أحكام الصلاة وشرائطها ، فقهية في ذلك هو الأقرأ على من الأكثر قوة للقرآن يصير العامي مقامية وتقابل من العامي المتقدّم على بعض المسائل الصلاتية ، نعم إن كان هذا المتقدّم هو الأرجح بفهي المشترك على الأقرأ للقرآن كأن يكون قد درس في الحوزات العلمية عشر سنين مثلا فإنه لا عمالة يكون أعلم في أحكام الصلاة ، مع تساوي في سائر الجهات فالأقوم فإنه إذا كان الأعلم يكون مقدّما على الأقرأ للقرآن ، بل التساوي في سائر الجهات فإذا كان الأقرأ للقرآن أعلم سنا كأنه في الرواية ... على كل ، الترجيح عند

(١) إلى ٥ به ٢٨ من أبواب صلاة الجماعة ج ٢ ص ٤١٩ .

٣٠٦