المشترعة . إذا اجتمع المرشحون لإمامة الجماعة . يكون واضحا عادة ، لأنهم بالوجدان هم ينظرون إلى سائر جهات الترجيح ، فقد يقدّمون الأكثر عدالة وتقوى والأحسن خُلُقاً أو الهاشمي ، ومع التساوي فقد يقدّمون الأكثر تواجدا في المسجد ... وهكذا ، وليفنا جعل المعصومون(٥) في بعض الروايات . الميزان هو نقل المشترعة كما لاحظ ذلك في قوليهم ﷺ ، وإمام القوم وافدهم فقدّموا أفضلكم ، و ، إنا سرّكم أنا أنّ تَزكُوا صلاتكم فقدّموا خياركم ، فالميزان هو الأفضل والأخير بنظر المشترعة المعارفون لجهات الترجيح ، فقد يكون من له أكثر من جهة أرجح من غيره جهة واحدة فقط ، لكن ينبغي مع كل ذلك مراعاة الأدب مع المرجوح وعدم كشار كرامته ، كما ينبغي أنا لا يصلّوا خلف من يدعو الناس للصلاة خلفه لما يشمّ منه رائحة حبّ الصيت والسمعة ولو خوفا من عدم عدالته.
(١٨١) ورد في نقل ثلاثة روايات في ذلك :
١. روى الشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين قال النبي ﷺ ، و ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة : العبد الآبق حتى يرجع إلى مولاه ، والناشز عن زوجها وهو عليها ساخط ، ومانع الزكاة ، وإمام قوم يصلّي بهم وهم له كارهون ، وتارك الوضوء ، والمرأة المدركة تصلّي بغير خمار ، والزين وهم على على الذي يدعو البول والغائط ، والسكران (٤) وبإسناده عن عمرو والّسن عن نعمه (مهمل) عن أبيه عن أبي عبد الله الصادق ﷺ أنّ أمير المؤمنين ﷺ قال إلى ٢ به عشمه (مهمل) عن النبي ﷺ ضعيفة السند ، صحيحة البرقي عن أبيه عليهم السلام في وجود النبي ﷺ ، عن أحمد عن البرقي عن أبي عبد الله (في ٨ المرسلين) ع مرسلا.
٢. روى (الخصال) عن أبيه عن علي بن مأجلوب عن عمه عن أحمد بن أبي عبد الله بن أبي محمد بن علي بن أبي نجاح عن زكريا بن محمد عن أبي عبد الله (مهمل) عن أبي عبد الله ﷺ قال : ، و أربعة لا تقبل لهم صلاة : الإمام الجائر ، والرجل يؤم القوم وهم له
(١) إلى ٥ به ٢٧ من أبواب صلاة الجماعة ج ٢ ص ٤١٧ .
٣٠٧
‹