علي أبائه عن الصادق ﵇ قال : عقوق الوالدين من الكبائر لأن الله جعل العاق عصياً شقياً(١) ، ملاحظة : قال الشيخ الصدوق ﵀ مشيخة الفقيه : ـ وما كان نية عن إسماعيل بن مهران عن أبيه عن رويته عن أحمد بن إسماعيل (رضى الله عنه) عن عيسى بن المستفاد (الذي ينبأ الذكر ، تخمين العامة عند رويته عن المتوكل عن أبيه عن عيسى) عن العلامة بن زرارة فلا حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن عيسى المستفاد (الذي ينبأ الذكر) عن محمد بن أبي عبد الله ﵇ عن محمد بن موسى بن المتوكل (تنبيه كلام في شيوخ المفيد) لذلك العدد الفقير بقوة المتوكل عن محمد بن موسى بن المتوكل .
وبكسر الإسناد السابق قال : وقتل النفس من الكبائر لأن الله جعل القاتل خالداً معذباً عظيماً(٢) صحيحها السند .
وأهمّها بقص الإسناد السابق قال : وأكل المحصنات من الكبائر لأن الله يقول ﴿عُفُوا﴾ في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم(٣) صحيحها السند .
١١ ـ وأيضاً في أصول الكافي عن علي بن أبي عبد الله أو أبي الحسن عن أبيه عن أبي عمير عن من غير واحد عن عيسى عبيد ـ قال : سألت أبا عبد الله ﵇ عن زرارة (تقدم تمام سند الحديث من ابن أبي عمير عن الكبائر التي إذا اجتنبها) عن الكبائر ، عبيد بن زرارة (تقدم تمام سند الحديث من الكبائر فقال : ـ هي : في كتاب الله ﵎(٤) ـ الكبائر بادة وقتل النفس الحرام وعقوق الوالدين والربا وأكل مال اليتيم ظلماً وأكل الربا بعد البينة والفرار من الزحف والتعرب بعد الهجرة قلت : فهذا أكبر المعاصي ؟ فقال : ـ نعم ، قلت : فأكل الدرهم من مال اليتيم ظلماً أكبر أم ترك الصلاة ؟ قال : ـ ترك الصلاة قلت : فما عدّدت ترك الصلاة من الكبائر ؟ قال : ـ أي شيء أول ما قلت لك قلت : ـ الكفر ، قال : ـ فإنّ تارك الصلاة كافر، يعني من غير علة(٥) صحيحها السند .
١٢ ـ وفي أصول الكافي أيضاً عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبان عن أصحاب (الإجماع) عن يونس (من غير الرحمن) عن عبد الله بن مسكان (من أبان عن أبي عبد الله ﵇ في الكبائر سمع ع) عن الكبائر سمع أبي عبد الله ﵇ قال : « الكبائر سبع ، قتل المؤمن
(١) نل ١١ ٤٦ من أبواب جهاد النفس ح ٣ ص ٢٥٢ ، ٢٥٣ .
(٢) نل ١١ ٤٦ من أبواب جهاد النفس ح ٤ ص ٢٥٣ ، ٢٦٠ .
(٣) نل ١١ ٤٦ من أبواب جهاد النفس ح ٣٦ ص ٢٥٣ .
(٤) نل ١١ ٤٦ من أبواب جهاد النفس ح ٤ ص ٢٥٣ .
٢٧٧
‹