فصل في صلاة الجماعة
صفحة ١٦٠ من ٣٩٩

بن علي ماجيلويه (القمي ـ نقة تكثر وتوثق الصدوق عليه ، ويفهم من العلامة الحلي توثيقه) عن عمه محمد بن أبي القاسم (البرقي نقة عالم) عن (محمد بن علي ) عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن عبد الله بن صالح (الإيراني ضعيف، عبد كان التغرير بالغراب عبد الله عن إبراهيم العفازقي (الثقفي قوبا أنه عبد الله بن إبراهيم بن أبي عبدي عبد الله بن إبراهيم العفازقي قاله الجامع تقا حسن) عن إبراهيم العفازقي قاله الجامع تقا حسن) ، فقد كنت إلى عبد الله بن إبراهيم العفازقي أجره عن أبي بكر بن صالح عنه عبد الله بن إبراهيم العفازقي بن أبيه عن إبراهيم العفازقي وهي أجره روايا تكثر بن صالح عنه غير هذه الرواية ، أن كنت إلى عبد الرحمن عن عمه عبد الله بن إبراهيم العفازقي قال ، حدثت أن عند الإمام علي بن الحسين(فيض في) عن أبيه عبد الخبري (من الأصياء أوالد المدنين الذين رجموا إلى أمير المؤمنين(فيض في) ) قال مستفيضا قال قال رسول الله(فيض في) ، و إذا قمتم إلى الصلاة فاعتدلوا صفوفكم والوسوءا ، وسووا الفرّج ، وإذا قال إمامكم ، الله أكبر فقولوا أنتم الله أكبر ، وإذا قال ، ولا الضالين فقولوا أنتم آمين ، يجبكم الله جل أنه من حمده فقولوا : اللهم ربنا ولك الحمد(١) ضعيف السند ، فقد رأيت توجد لرواية ال تخل بل أنه إنما العروس قول الثاني ، إذا الإمام بأنه التحفل المخزون(؟) من سلمان الأقوال ، وكأن من قبل من غير ذلك ، فإن الرحمن إيراهيم العفازقي بن أبيه عن جمعا وعليه أنه عبد الله بن إبراهيم العفازقي ، وحرى المراد أمثال الرحمن في غير حمل غير بأنه التخفي المخزون عن أبيه عبد الرحمن عن عمه عبد الله بن إبراهيم العفازقي عن الإمام علي بن الحسين(فيض في) ، سند الكتاب الصدوق هنا غير موجود في (مجالس الإمام الرضا) فالطلب أو لأنا أنا السند علمي .

والنبوي الكثير عند مجلس الصدوق(فيض في) وغيره و إنما جعل الإمام إماما ليؤتم به ، فإذا كبّروا ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا سجد فاسجدوا(٢) .

(١) قال في أصول الكافي في أبواب التاريخ : ١ ـ باب أمر مولد أبي عبد الله جعفر بن محمد(فيض في) ، محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن خالد (نقة) (الشيخ الصدوق) عبد أنه بن أحمد (من الأصياء أوالد المدنين الذين رجموا إلى أمير المؤمنين(فيض في) ) قال : حدثني وهب بن حفص (واقفي ، نقة وثقه عبد الله مع رواية له، ووثقه الجامع إلى الشيخ في الفهرست عن مفضل بن عمر (الجعفي قال إن غدا لأبي عبد الله إن أبا الحسن مع المسيب بن النجبة فلما كان جوف الليل غسله وكفنه ، فقلت يا سيد إن الأمر و قبره الأمراه ، ١ سنة ١٤٧٢ ... [غير واضح] (نقة) عند يحيى بن سعيد المقري (نقة) كان على هذا الأمر الجلب من القاسم بن جعفر إلى من قال ١٤٧٢ .

(٢) ل ١ ب ١٧ من أبواب القنوت الموضوع ح ٣ ص ٢٢٧ .

(٣) كتاب الصلاة للشيخ عبد الكريم الحائري ، الفصل الثالث في أحكام الجماعة ص ٤٨٥ .

١٦٠