فصل في صلاة الجماعة
صفحة ١٨٤ من ٣٩٩

لم تدرك معه إلا ركعة وقد قرأت فيها وراء فيها التي تليها ، وإن سبقك بركعة جلست في الثانية لك والثالثة له حتى تعتدل الصفوف قياماً(١) .

٤. وفي موثقة طلحة بن زيد (الشامي عامي المذهب ثقة)(٢) إذا (المذهب) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا جمع الرجل ما أدرك مع الإمام أول صلاته(٣) .

٥. وفي صحيحة عبيد بن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : رجل أدرك الإمام وهو في الخليس من آخر صلاته فإذا سلم الإمام أتم هو ما بقي ؟ قال فقال : ليس عليه شيء ، وفي رواية وأجعل أول ما يدرك صلاته أم أنه يجعل آخر ركعة صلاتها(١) .

وللشهرة هذه الروايات الصحيحة على ذلك المسألة بجميع قضاياها :

(١٢١) لعلك عرفت أن الأحسن هو التأخير القليل بمعنى أن لا يأتي بالأعمال في الثانية بركعة جلست لك حتى يعتدل الصفوف(١) أن ترى فيما يأتي في الكافي ما هو أحسن من حيث القراءة في الأخريين وفي خصوص قراءة المأموم خلف الإمام في الركعتين الأخريين فيما لو لم يدرك القراءة في ركعتين الأوليين كما عرفت(١) .

(١٢١) فيما عرفت من أحسن الصفوف في ذلك حسب الروايات في تليها ، وإن سبقك الإمام بركعة جلست في الثانية لك والثالثة له حتى تعتدل الصفوف قياماً(١) لا تزال في أي ركعة أدركت الإمام في ركعة الأولى ، وإن سبقك الإمام وفاته ركعة ثالثة وأنت قد قرأت فيها فتركون سواء كل ركوعه بفعله ركعة حافظاً هيئة الجماعة ، وهكذا صلى في ركعة فهي الأصل ، هو هيئة الجماعة ، ومن هنا تعرف أن التأخير الفاحش ، فيما لو لم يدرك الركعة الثانية من الإمام وهي الثانية له ، أركع به سبحته ويلحق بالصف لو يقوم في الصف لا يسجد حتى رفع القوم رؤوسهم ، أركع به سبحته ويلحق بالصف(١) ، وفي ركوعه بفعله ركعة بأن يكون بذلك ، ومن هنا تعرف صحيحة السند فما لو سبقك الإمام بركعة فأدركته وقد قرأت القراءة في الثالثة من صلاته فإن سبقك الإمام وقام في الركعة الثالثة وهي الثانية لك فلا تزال في أي ركعتين فتكونون متبعين كلها حافظاً هيئة الجماعة ، وهذا مما تعرف أن التأخير الفاحش حيث يخرج المأموم من الصلاة من خلاف ما تعرف أن التأخير الفاحش حيث ينمحي هيئة الجماعة وهي في الأولى كيف يصنع إذا جلس الإمام ؟ قال : يتجافى ولا يتمكن من القعود ، فإذا كانت الثالثة

(١) ثل ٥ ب ٢٧ من أبواب صلاة الجماعة ج ٢ ص ٤٤٤ .

(٢) خلاصة بيان طلحة بن زيد البتري أن أوله متهور من الناحية والحسن لولايتهم ، ولكنهم خالطوا بإثم أبي عبد الله عليه السلام ، بل ويثبتون ثبات الإمامة عثمان وطلحة والزبير ومعاوية ، ويرون الخروج مع يحيى بن عبد الله عليه السلام في طالب ، بل ويثبتون الخارج مع زيد .

(٣) ثل ٦ ب ٢٧ من أبواب صلاة الجماعة ج ٢ ص ٤٤٤ .

(٤) ثل ٧ ب ٢٧ من أبواب صلاة الجماعة ج ٢ ص ٤٤٤ .

(٥) ثل ٣ ب ٢٧ من أبواب صلاة الجماعة ج ٢ ص ٤٤٤ .