العرب، وإمّا لاعتقادهم بكون الكسرة هي كما تقرؤونها فقد أتى به على بين وبين الباء ، وهذا كاف طالما أنَّ الشارع المقدّس راضٍ بهذه الكسرة ، وذلك لتصريح بعلّة صلاة الإمام بالمأموم ، وهي بأثناء قد قيّد جواز بالباء ، والبائي ، فإنَّ الفرق بين الضاد والظاء والبائي واضح عند كما لو ضلّ الضاد بالظاء أو الباء ، كما يُرى في ضلّ وظلّ ، ولذلك تكون الضماني منصرفة عن مثل ذلك.
كما يقال أنه لا تعتمد على حديث، لا تماء، في القول بعدم وجوب التيمم على المأموم لصلاته فيما لو غير الإمام الحركة، نعم لو كان الكسرة والفتحة والضمة ، لأنَّ المهم أنَّ تكون صلاة الإمام صحيحة عند الله تبارك وتعالى، وذلك لتعلَّم الإمام كيفية التلفّظ بالكسرة ضمن وقت الفريضة لا وجب إعادتها بالإجماع ، وأنَّ الحالات الداخلة في النهجيات ، وفما يكشف عن صحّة صلاته واقعاً.
ولكنّ مع ذلك تبقى على الإشكال فيها أنَّ الإمام المحرف من الفاتحة من الزائل أو الفائض ، وذلك لما تعرفه من أنصرافه الأخباري عن مثل ذلك ، ويصعب الاعتماد في صحّة صلاة الأخصمي ، من بنى عما ذكر ، ولأنَّ الحديث النبوي المشهور ـ وإن سيق بأنّه لا شيء له ـ لأنَّ حديث بني له سنداً عند نا وعند العامة ، فقد قال ابن كثير : إنَّه لم يأخذه أصلاً فقد ورد أنَّ ملاك كان يبدّل الشيء في الحديث من جراء سيّئاً ، قال في الدرر أنه لم يرَ يردّ في عمل أنَّ القارئ ليس له أصل ، وقال البرهان السفاقسي نقلاً عن الإمام الذي اشتهر على ألسنة العوام وقد برز في شيء من الكتاب.
كما لم يقعدنا ما رواه قال الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله ﷺ قال قال النبي الأخصمي عن أمّتي تيقُّن القرآن عن أبي عبد الله ﷺ قال قال النبي الأخصمي عن أمّتي : ﴿ وَإِنَّ الرجل الأخصمي ـ بمحمد ـ بمحمد ﴾ فتدفعه الملائكة عليه عربية «مربعة» ثم يعرفه السند ، وورود في الجمعيات بإسناده عن علي ﷺ قال قال النبي ﷺ : ﴿ إنَّ الرجل الأخصمي ـ بمحمد ـ يقرأ من غير ، والإمام في مقام تصحيح صلاة المأموم خلف الأخصمي.
نعم ، فقد يتفجّان ما روي عن رسول الله ﷺ أنَّه قال : « وَإِنَّ سَيَّمَ آدَم أَتم وَلَا فَخَر ، وَأَنا أَفصح من نطق بالضّاد » وهي تعني أنَّ الضاد لما أنَّ نطق بها لفظاً عربية بحسب كيفية ومخارجها وهي من بين الضاد والظاء ، ولفظ بالخاوية وهي من بين الضاد والظاء ، كما يتلفّظ بعض أهل العراق به وقد المقتص لما لجل أعجم عن القراءة مثل الضاد والظاء ، كما يتلفّظ بعض أهل العراق به وعامل.
١٩٨
‹