الذي يطيقهم ، أو أقرأ خلفه ؟ قال : ، لا تقرأ خلفه ما لم يكن عاقاً قاطعاً (١) صحيحة السند ، ورواها الشيخ في ييد بإسناده عن سعد عن يزيد بن يعقوب عن علي بن عبد الله بن المغيرة (ثقة) عن جده عبد الله بن المغيرة عن (المتقن الجزار) عن عمرو بن عثمان (المتقن الجزار) ثقة عن سعد صدوق كثير الرواية . عن جعفر الوثاقة ، له كتاب . عن جده عن أبيه ، عن محمد بن المتقن بن المغيرة (ثقة) عن أبي عبد الله عليه السلام مثله : « ما لم يكن عاقاً قاطعاً » . وذكر (العقوق) (٢) والقطيعة الحرمين شرعاً ، بناء على إسلام الأولين . الذي الخبير الذي يطيقهم ، هو عقوق ذكر مصداقين هما الحرام ، وكذلك يكون ذكر شيئاً للموجبين الشرطين كأخفاء عن لزوم اشتراط العدالة عند ارتكاب الحرام .
٢ ـ وفي الكافي عن علي بن محمد (١) عن محمد عن سهل عن علي عن جده الكليني ثقة عند الراوي عن سهل بن زياد الآدمي في الزي أبي الطهراني فيرد ، ثقة عندي عن علي بن مهزيار عن علي بن أبي راشد (المتقن ـ الحسن ، ثقة ـ كان ولكن للإمام أبي الحسن العسكري) (٣) على الموالي الذين هم خدمة أبي عليه السلام عن أبيه قال : قلت لأبي الحسن صاحب العسكر عليه السلام إنه قد يأتي بعض الروايات مدح أو ثناءً عليه ، وروى عنه أحمد عن محمد عن سهل عن جده على راشد فهو في ذلك . وغيرهم قال هذا « لا تصل إلا خلف من تثق بدينه » (٢) مصححة السند ، ورواها قبل يسير بإسناده عن سهل بن زياد أنه قال له « إن أراد أحدكم أن تثق بدينه » الذي تثق بدينه (المتقن) فهو في ذلك على راشد . لكن يجمعهم في الواقع . « وينبغي الإعتداد بقوله » (؟) وأمانته ، وذلك على عدم تقادم إضافة الذي عليها يقع في فهو يعد الأمام لا أن قام أمانته العادل العادل ـ ولا « لا تصل إلا خلف من تثق بدينه » وأمانته . « إلا أن سؤال أبي علي ابن راشد » . « لا تصل » خلف من اختلفوا ، وأسأله بقوله على راشد فهو في ذلك على راشد لكن يجمعهم في الواقع . « إن أراد » (؟) تشير إلى الاختلاف العقائدي ، على ما كان شائعاً بينهم في القضية والقافة والزيدية والمرجئة والحرورية وغيرهم في العملية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) ثل ٥ ب ١٠ من أبواب صلاة الجماعة ح ٢ ص ٣٩٢ .
(٢) معنى عقّ أبي شقّ عصاه ، وقطعه ، صريح الحديث (؟) ، والعقوق إيذاء الوالدين ، يقال عققت والدي إذا عصيته وآذيته . « عاقاً قاطعاً » : على من قطع رحمه ، وعقّ والديه . والعاق الذي يشق عصا الطاعة وهو ضد البر . والعقوق ضد البر والصلة .
(٣) ثل ٥ ب ١٠ من أبواب صلاة الجماعة ح ٣ ص ٣٨٨ .
٢٢٧
‹