* وأمّا الأعرابي فيه كلام وهو أنّ المتصرّف إليه من الروايات السابقة الذكر هو من تخلّق بالأخلاق ورقّ دينه ودينه وعلمه عنده وعلمه ضعيف ، لا مثل أبي ذر الغفاري الذي اضطرّ إلى سكنى البادية ولا مثل من سكنها لهداية الناس ، ولذلك نأخذ بالروايات لكن في خصوص الأعرابي الذي رقّ دينه وعلمه عن العباس بن معروف عن أبي جميلة (مفضّل بن صالح) عن الأعرابي السلمين القبلة تعالى ﴿وَالأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا﴾(٤٧) ومن الأعراب من يؤمن بالله وأنزل من أنزل الله عليه حكيم حكيم(٤٧) ومن الأعراب من يتّخذ ما يُنفق على الله ورسوله ، وإنه عليه حكيم(٤٧) ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتّخذ ما يُنفق قربات عند الله وصلوات الرسول ، ألا إنها قربة لهم ، سيُدخلهم الله في رحمته ، إنّ الله غفور رحيم(٤٩) ، ومنّ حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم ، سنعذّبهم مرتين ثمّ يُردّون إلى عذاب عظيم(١١١) ﴾(١) والملاحظ الرواية الثانية : روى عبد الله بن جعفر ، (الحميري) عن ٧ ، (و) في غدر الأعراب ، عن أبي السيد ابن زهرة الحلبي ، عن السيد أبي القاسم عن رأي الماتن المعروف من غير بن غريب عن الله(عليه السلام) عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
والاجل هذه الروايات في فقه كلام وهو أنّ العلماء أبي إمامته إليه من الروايات السابقة الذكر هو من تخلّق ، ولذلك نأخذ به في خصوص الأعرابي الذي رقّ دينه فقط ، وكذلك أحدًا بظاهر الروايات ، أمّا أنّ يؤمّ المهاجرين فلا ، وذلك أحدًا بظاهر الروايات .
* وأمّا المهاجرين فلا ، وذلك أحدًا بظاهر الروايات . يؤمّ المهاجرين على كلّ حال : المجذوم والأبرص وولد الزنا في بلاد الكفر وبلاد الأعراب ، فيقوم أنّ ما لخارج الجماعة مطلوبة في كلّ مكان حتّى في بلاد الكفر وبلاد الأعراب ، فيقوم أحد الأعراب العدول من يعرف حدود الصلاة فيؤمّ الناس ، أمّا أن يؤمّ المهاجرين فلا ، وذلك أحدًا بظاهر الروايات .
(١) سورة التوبة .
(٢) ئل ك ب ١٤ من أبواب صلاة الجماعة ح ٢ ص ٣٩٨ .
٢٦٦
‹