فصل في صلاة الجماعة
صفحة ٢٧٩ من ٣٩٩

روايات كتابه هذا من الكتب التي عليها المعوّل وإليها المرجع فإنّ معنى أنها مواترة أن رواه عيناه ثم لكي عاجلة إلى علمية ، لذلك فني نقول بصحة سند هذه الرواية(١) .

١٧ ـ وروى في عبد عبد الله الحسني عن أحمد بن أبي داود (من سند صحيح) عن الحسن وشيخ المفيد ضعفوه (وكنا عن كتب) من نبيه (تقدم تمام الحديث) عن أبي الحسن علي بن الحسن بن أبي خطاب عن علي عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد عن أبي عبد الله الحسن بن سعد بن أبي الخطاب ﵇ (من غوب عن غير علي ع) من غالب (اللهم إنا قد برأنا)(٢) عن أبي سعد الإسكاف(٣) (قال عنه الشيخ في رجاله في أصحاب السجادة)(٤) صحيح الحديث(٤) في أبي سعد جعفر(٥) قال : ـ وهي مؤمناً غير مؤمناً بها إذا غالب (اللهم إنّا قد برأنا عبدك علوناً) قد أخرجته روحه من المؤمن وفرّقت بينهما وفرقة عقوبتك(٦) أن لا يقبل الله أنه من ذنوب سنة إلا الكبائر(٧) صحيحها السند .

١٨ ـ وفي أصول الكافي عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى (بن عبيد) عن يونس (من غير الرحمن) عن أبي بكر (تقدم تنفي بنية) عن سليمان بن خالد (من غير علة) عن أبي عبد الله ﵇ قال : ـ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ﴾ وما دون ذلك ﴿لِمَن يَشَاءُ﴾(٨) .

(١) راجع نل ١١ ٤٥ و ٤٦ من أبواب جهاد النفس .

(٢) رجال النجاشي ٤٢٥٧٢٥ ٦٢ عبد الله بن أحمد الأنماطي الشامي ، الذي قال له أبو عبد الله ﵇ ـ : أبا محمد أنتم في شيعتنا أوثق الناس وأصدقهم لهجة .

(٣) مشكوك التوثيق ، روى في كل المثل ، إنّ الكافي ، الذي صحيح ابن حمدويه ، أن سند ابن مهران ضعيف وسعد بن طريف ضعيف ، والمثل نووسياً وقف على رجال أحاديثه عن أبي عبد الله ﵇ ، فقال : وجاء عن الذي أنّ الأصول مع المثل وثبّتنا التوثيق مع رجاله بنفس أصول الكافي والمثل ، والمثل العين ثقة المثل عن أبي عبد الله ﵇ نووسياً وقف ووجده مع نفس الرواة عن أبي عبد الله ﵇ ، ولا برأنا في خبر السند ، وكذا في ترجمة الحسن في كل الكتب التي عليها المعوّل وإليها المرجع ، فالنية عند أبي عبد الله الحسن أن أصل حكم وسعدة المعوّل عليها ، فقال ابن الحسن ﵇ ـ : وذكر أنّ كل المثل دراية مغفورة لإسناده على أساس البلاغة في كل إسكاف من السجادة ، وأبو الفاسد يدري أنّ مثله عند هذا القاسم ، بأن صالح ، وفي كثير المثل المعوّل عليها الأوصياء التي إسكاف من بلاغة كتب الخراز ، وفي جامع التجار وكل صنع منه ، وكتب أن سعد بن طريف صحيح المعوّل العين بأن أرتقل النهوض من مهنا حتى أنّ التجار وكل صنع منه وموضحات الأنا أسامي أبو الحسن لأمر .

(٤) نل ٢ ٧ من أبواب الميت من النية ح ٦٩٠ ٦٦ .

(٥) النساء ـ ٤٨ .

٢٧٩