الكبائر فما سواها ، قال فما ـ دخلت الكبائر في الإستثناء ؟ قال : ـ نعم(١) موثقة السند .
١٩ ـ وفي أصول الكافي أيضاً بالإسناد السابق عن علي بن إسحاق عن يونس عن أبي عبد الله ﵇ (تقدم نص الإسناد السابق فلا قلت قال : ـ نعم) ﴿وَمَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾ إنّ الكبائر فيها استثناء إذا أن تغفر لمن يشاء قال : ـ نعم(٢) موثقة السند .
٢٠ ـ وقال في الفقيه : قال رسول الله ﵉ : ـ إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي(٣) .
٢١ ـ وفي الفقيه أيضاً وقال الصادق ﵇ : ـ شفاعتنا لأهل الكبائر من شيعتنا ، وأمّا التائبون فإنّ الله يقول فيه ﴿فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾(٤) وحدث الكبائر لأن عبد الله ﵎ بقوله تعالى ﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾(٥) عن أبي عبد الله ﵇ في قوله ﵎ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ﴾ صحيحها السند .
٢٢ ـ وفي كتاب (التوحيد) للشيخ الصدوق عن الحسين بن أحمد البيهقي (مهمل) عن محمد بن يحيى الصولي (مهمل) عن أبي زكوان (مهمل) عن إبراهيم بن العباس (مهمل) قال : ـ كنت في مجلس الرضا ﵇ فذاكروا الكبائر وقول المعتزلة أنّها لا تغفر ، فقال الرضا ﵇ ـ تقول العامة هذا بخلاف ما تقوله المعتزلة ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ﴾(٦) صحيحها السند .
● تعداد الكبائر
والكبائر أكثر مما ذكره الله بنصّه ، فإنّ ﴿الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَٰلِكَ
(١) نل ١١ ٤٧ من أبواب جهاد النفس ح ١ ص ٢٦٤ .
(٢) نل ١١ ٤٧ من أبواب جهاد النفس ح ٢ ص ٢٦٤ .
(٣) نل ١١ ٤٧ من أبواب جهاد النفس ح ٢ ص ٢٦٤ .
(٤) نل ١١ ٤٧ من أبواب جهاد النفس ح ٣ ص ٢٦٤ .
(٥) النساء ـ ٤٨ .
(٦) الرعد ـ ٦ .
(٧) نل ١١ ٤٧ من أبواب جهاد النفس ح ١٢ ص ٢٦٧ .
(٨) نل ١١ ٤٧ من أبواب جهاد النفس ح ١٣ ص ٢٦٧ .
٢٨٠
‹