سبيلاً (١٤٥) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (١٤٦) ثم الإشتراك بالله يقول الله سبحانه يَشْرِكْ بِالله فقد حرم الله عليه الجنة وبهذه الآيات من روح الله لأن الله ﷺ يقول فَهَوُلَاءِ تَنَسَوْا مِن روحِ الله ، إذ لَمْ يَئِسَ مِن روح الله إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (٨٧) ثم الأمن من مكر الله لأن الله ﷺ يقول فَأَمَنُوا مَكْرَ الله ، فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ الله إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (٩٩) ، ومنها عقوق الوالدين لأن الله سبحانه يقول وَبِرَّا بوالدتي ولم يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (٣٢) ، وفي النفس التي حرم الله متعمدا إلا أبَغَى ، خاصة قتل المؤمن لأن الله ﷺ يقول وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ الله عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (٩٣) وقذف المحصنة لأن الله ﷺ يقول إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٢٣) وأكل مال اليتيم ظلمًا لأن الله ﷺ يقول إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا (١٠) والفرار من الزحف لأن الله ﷺ يقول وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ الله وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٦) وأكل الربا بعد البينة لأن الله ﷺ يقول الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ (٢٧٥) والسحر لأن الله ﷺ واتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ ، وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا ، يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ ، وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت ، وما يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ، فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ الله ، وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ، وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ، وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ
(١) سورة النساء.
(٢) سورة يوسف ، ٨٧.
(٣) الأعراف ، ٩٩.
(٤) مريم ، ٣٢.
(٥) النساء ، ٩٣.
(٦) النور ، ٢٣.
(٧) النساء ، ١٠.
(٨) الأنفال ، ١٦.
(٩) البقرة ، ٢٧٥.
٢٨١
‹