فصل في صلاة الجماعة
صفحة ٢٨٢ من ٣٩٩

أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (١٠٢) والزنا لأن الله ﷺ يقول وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ الله إِلَهًا آخَرَ ، وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا يَزْنُونَ ، وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (٦٨) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (٦٩) والوقاع بالبهائم والعموم الجارح لأن الله ﷺ يقول والذين يشركون بعد أن وأجانبه قتلوا قتيلا لأنه لا خلاق لهم في الآخرة ، والقول لأن الله ﷺ وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ (القيامة) ومن إنكار الزكاة المفروضة لأن الله ﷺ يقول يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ والرهبان لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله ، وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ الله فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٣٤) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ، هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ (٣٥) وشهادة الزور وكتمان الشهادة لأن الله ﷺ يقول وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ، وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ، وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (٢٨٣) وشرب الخمر والميسر ، ومن الكبائر لأن الله ﷺ يقول وَالْمَيْسِرُ كما نهى عنهما في عبادة الأوثان ، قال الله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٩٠) لأن رسول الله ﷺ قال : من ترك الصلاة متعمدا فقد برئ من ذمة الله ، ونقض العهد وقطيعة الرحم وعقوق الوالدين لأن الله ﷺ يقول وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ الله مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ الله بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (٢٥) والقنوط من رحمة الله ﷺ ، قال : ابنا الصبية ﷺ والتعرب بعد الهجرة ، فمن ولّى من المسلمين فالقتول ، ومن ولّى بعد أن يتعلم ﷺ ، والتعرب بعد الهجرة ، ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص

(١) البقرة ، ١٠٢.

(٢) سورة الفرقان.

(٣) سورة العنكبوت.

(٤) آل عمران ، ١٦٢.

(٥) سورة التوبة.

(٦) سورة البقرة.

(٧) سورة الرعد.

(٨) سورة المائدة.

٢٨٢