فصل في صلاة الجماعة
صفحة ٣٠٢ من ٣٩٩

عدلا ، ظاهرٌ في الصفة الواقعية للإمام ، وليس فقط نقل المأموم ، وهذا يعني عدم صحّة أن يرتّب الإمام أثر الجماعة على نفسه إذا كان يعرف نفسه بأنه فاسق لأنه يعرف أنّ صلاة الجماعة باطلة واقعا.

أمّا من تابع صلاة المأموم خلفه فلا شك في أنّها صحيحة ، فلذا علمنا على فرض أنه يعتقدون بعدالة الإمام ويقولون نفسه ، وأنا تعرضنا لهذه المسألة سابقا في رقم ٣٤ حيث قلنا إنه إذا تبيّن بعد الصلاة كون الإمام فاسقا أو كافرا فإن صلاة المأموم لا تبطل وأنا تكون صلاة المأموم صحيحة حتى ولو زاد في إثرها ركن من أركان الصلاة (مثلا أن المأموم) قام صدّق إلى المشهور بالشهرة العظيمة أنه لا حالة ما لم يتبيّن أنّ إمام الجماعة كافر فإن صلاة المأموم صحيحة كما لو تبيّن للمأموم بعد إعادتها وذلك لما رواه في الكافي بإسناده الصحيح عن محمد بن أبي عمير في عمير في رواية (هذان رقم ٢٢٤) عن محمد بن خراسان القندي (٢) في كتاب أن الصادقين ﷺ في رجل صلّى بقوم وهو خبري يهودي أو نصراني ، قال : ، وليس عليهم إعادة (٤) مرسلة السند بإن أبي أمي إبراهيم عن أبي عمير في عمير عن أبي عبد الله الصادق ﷺ ، ورأينا أن محمد بن أبي عمير من المشاهير القاعدة الإجماع المعتمدة على مراسيلها ، لذلك تكون الرواية صحيحة السند ، وكذا تقول في رواية أبي عبد الله الصادق ﷺ ، فإن أبا أبي عمير وأنّ أبا أبي عمير عن أبي عبد الله الصادق ﷺ ، (رقم ٢١٧ هـ في) قبل ﷺ إذا أمّ صحيحة من أبي عمير عن أبي عبد الله الصادق ﷺ ، (هي مما هي قبل ٢١٧ ، إلا أن مراسيله حجة يعني أن أبا أبي عمير في عمير في علم الرجال إنما تستثبتها (استثبتها من ٢٢٤ هـ) إلا أن مراسيله حجة يعني أن أبا أبي عمير في الكافي والوافي والرضا والإجماع ٢٢٤ ، حيث أن أبا أبي أبي عمير كان من أصحاب الأئمة الكاظم والرضا واطمأنوا وثقته الناس على مرسلاته كما هو ، وأنا أنّ مرسلاته حجة في حال إستفهام الإمام الجواد في ٣ سنوات من قبل إستهامها (استهامها من ٢٢٤ هـ) إلا أنّ مراسيله حجة يعني أن خبر الثقة المجهول الذي أرسله أبو أبي عمير في عمير ، هذا الذي ثبت لكل سندها أبي عبد الله الصادق ﷺ ، ولا غرابة في تلقي رواياتنا بقبول صدورها والجماعة بصدورها أنّ من أبي عبد الله الصادق ﷺ ، ولا غرض بهذه الرواية بقبول صدورها.

(١) زياد بن مروان القندي أكبر من أصول الإمام الكاظم بن أمول الإمام موسى بن جعفر ﷺ سمعت اسم زياد ، أنّ زمان زياد بن جواد ، وكان مع وكان زياد بن مروان والإمام أنا زياد المغامرة موسى من أصول الإمام موسى بن جعفر ﷺ ولا أبيع منا أبي عبد الله الصادق ﷺ ، أنّ أبيه ، وقال (وقول إن زياد بن مروان من الواقفة الذين كان رؤساء ٨٨٨ ، أن جموهر الإمام موسى من الفضل من أبي عبد الله ﷺ ، أبي عبد الله ﷺ كان وكيل العامة العامة على من أبيع منا أبي عبد الله ﷺ ، نقطة زياد بن مروان والإمام موسى زياد والإمام ﷺ ، أحوال زياد ، وبما إذا كان زياد بن مروان الإمام موسى الكفر ، والكاذب زياد بن مروان وبعد سبب صنوفهما ولا عن مذمة وبعد رد القلب من زياد (من مروان) القندي (سيدنا أكنا) السبئي البخيلي سبئون النص زياد .

(٢) إلى ٢ به ٣٧ من أبواب صلاة الجماعة ج ٢ ص ٤٣٥ .

٣٠٢