فصل في صلاة الجماعة
صفحة ٣٣٥ من ٣٩٩

ورواها في العلل عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن إسماعيل بن مهران (ثقة محمد عليه عنه) عن سيف بن عميرة (ثقة) (ثقة والقي ثل طريق) عن أبي عبد الله صلى الله عليه وآله قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر مثله وفي قوله (ثل) في صفحة للنساء ، أي أن الرجال إذا كانوا يصلون عن الجنازة فطريق أُولى صار النساء بعيدات عن الجنازة ويصونّ أبد ، بعد ذلك ، وقول الأجانب المتوجهة عادة في الجنازة وفي الرجال الذين خلفهم ، يؤيد ذلك ما رواه ثل في الفقيه قال ; (إنّ النساء كن يصلين بالرجال في الصلاة على الميت الذين يتأخّرات في الصفّ الأخير فلما يفيقي فضله) (١) قوّق (الفطل الشرائع) عن أبيه عن أحمد بن أحمد بن إدريس عن عيسى عن محمد بن سعد العزيز عن إسماعيل بن أبي زياد عن أبي عبد الله عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله مثله إلا أنّ الحديث مرسل عنه ، أقول ; كل الحديثين حديث واحد .

السادس : إقامة الصفوف واعتدالها يمعنى عدم التقدم والتأخر في الصفّ وإلا يكون صفّاً منظماً (١٩٧) وعدم الفرج الواقعة فيها يمعنى استحباب الممائسة بين المكاتب .

(١٩٧) وذلك المكتنة من الروايات من قبيل :

١ ـ ما رواه في يب بإسناده عن الحسين بن محمد عبد فضّالة (في أيوب أُخت) عن أبان بن عثمان عن (ربعي الفضيل) بن يسار (إنّ هذا منهج التقرّد) عن أبي عبد الله صلى الله عليه وآله قال إنّ أبد ، أَتِمُّوا الصفوف إذا وجدتم خللاً (٢) ، ولا يضرّك أن تتأخّر إذا وجدت ضيقاً في الصفّ وتمشي

(١) ثل ج ٢ ب ٢٩ من أبواب صلاة الجنائز ح ٤ ص ٨٠٦ .

(٢) قال الله عليه (الحسن بن قبل العظمى إنّ كان ناووس) ... والناووسي ، هو الذي وقف على إمامة الصادق صلى الله عليه وآله وقال إنه حي لم يمت ولن يموت حتى يظهر فيلي أمر الناس ، وهو المهدي ، وهو القائم المنتظر ، (وكان به مرض في رِجْليه) أي به مرض (وفلج) (٢) أي اجتماع ، ولكنا قال إنّ النّبي صلى الله عليه وآله ... ، نسبوا إلى رجل يقال له ناووس ، وقيل إنّهم نسبوا إلى قرية بأسماء منها ، (والظاهر صحبة) من الفطل المتنازل من ناووس وهي قرية بالشام كثيرة ، (ضعيف لأجل ناووس) ... وأكان بن عثمان (في التزيل) المرفع ، فهو ثقة بالنّاووسية ، جلالة خلق ، (في ثل) (٢) النساء جلالة خلق ، أي يقول إنّ كان ناووس) ... والناووسي ، هو الذي وقف على إمامة الصادق صلى الله عليه وآله وقال إنه حي لم يمت ، ولن يموت حتى يظهر فيلي أمر الناس ، وهو المهدي ، (وكان به مرض في رِجْليه) أي به مرض (وفلج) أي اجتماع ، (وفي ثل) ضعيف يقول إنّ كان ناووس ... وأكان بن عثمان (في التزيل) ، وجمع رجلين ، (وفرى أي اجتماع) ... وأكان بن عثمان (في التزيل) ، وجمع خلافه وجمع خلافها وسطه ، (انتهى) .

(٣) ثل ج ٢ ب ٧٠ من أبواب صلاة الجماعة ح ٢ ص ٤٧١ .