فصل في صلاة الجماعة
صفحة ٣٤٣ من ٣٩٩

رُدّت صلاته ولم تُجاوز تراقيه وكانت منزلته عند الله بمنزلة أمير جائر متعدّ لم يصلح لرعيّته ولم يقم فيهم بأمر الله»(١) عنه : فإن قام أمر المؤمنين ﷺ قال : يا رسول الله ، بأي أنتَ وأمي ، وما منزلة أمير جائر متعدّ لم يصلح لرعيّته ولم يقم فيهم بأمر الله ؟ قال : ﴾ هو رابع أربعة من أشدّ الناس عذاباً يوم القيامة : إبليس وفرعون وقاتل النفس و رابعهم سلطان جائر»(٢) صحيحة السند .

٦ ـ وقال (العلل) عن أبي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن سنان (القدّاح ثقة لله كتب) عن جعفر بن محمد عن أبيه ﷺ ﷺ : قال : كان رسول الله ﷺ صحيحة يسمع صوت الصبي وهو يبكي وهو في الصلاة فيخفّف الصلاة أن تعرّأمه»(٣) صحيحة السند .

٧ ـ وروى السيّد محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين ﷺ في عهده إلى مالك الأشتر قال : و وقف ما تقربت به أكثر إلى الله كاملة غير مثلوم ولا منوع بالغاً من ضلك ما بلغ ، وإذا قمتَ في صلاتك بالناس فلا تكوننَّ منفّراً ولا مضيّعاً ، فإنّ في الناس من به علّة وله الحاجة(٤) إنّي سألت رسول الله ﷺ حين وجّهني إلى اليمن كيف أُصلّي بهم ؟ فقال : ﴾ صلِّ بهم صلاة أضعفهم ، وكُن بالمؤمنين رحيماً»(٥).

* * * * *

التاسع : يستحبّ للمأموم ، المسبوق من الإمام بركعة أو ركعتين ، البي يسبق الإمام في قراءته بأن يشتغل بتمجيد الله تعالى وتسبيحه ونحو ذلك إلى أن يبلغ الإمام من تسبيحه أو قراءته ، وقد أبى آية أو أكثر ثم يقرأوها قبل ركوع الإمام لكي شرط أن لا يخلّ بمعاني الآيات(٢٠٠).

(٢٠٠) تعرّضنا لهذه المسألة في ٧ ولم نذكرنا أدلتها ورواياتها من قبيل :

وسجوده رُدّت عليه صلاته ولم تُجاوز تراقيه وكانت منزلته عند الله بمنزلة كمنزلة إمام جائر متعدّ لم يصلح لرعيّته ولم يقم فيهم بأمر الله»(٢) . . . وهو سند ضعيف جداً .

(١) ئل ب ٦٨ من ٧٠ من أبواب صلاة الجماعة ح ٧ ص ٤٧٠.

(٢) ئل ب ٦٩ من ٧٠ من أبواب صلاة الجماعة ح ٧ ص ٤٧٠.

(٣) ئل ب ٦٩ من ٧٠ من أبواب صلاة الجماعة ح ٨ ص ٤٧٠.

٣٤٣